...................................يا ساكن العلا ...................................
ياساكن العلا وفيك دم العاشقين مهراقا
وعلى أبوابك الحشد كأنه تجمع لسباقا
ياقارعا أبواب الهجر بلا سبب تعالى
فما ألذ من لقاء مشتاق لمشتاقا
اننى اذا ما ألم بى هم تذكرته
فاذا بالهم من ذكره منزاحا ومفراقا
آتي الى أبوابه أبغي الوصال أسأله
فياحسرتي والجواب كان اغلاقا
غرست بمحرابه بذور الحب مجتهدا
فان لم يكن حظي ثمارا فليكن أوراقا
لو حنت الورق ياعمري حنيني اليكم
لهجرت منه أوكارها ومزقت أطواقا
فارحم عاشقا هاجت أوتاره شجوا
أخرس الجمال لسانه وصار قلبه منطاقا
ياساحر اللحظ والطير من حسنه يشدو
رضابك الرحيق وللقلب منه احراقا
ان يكن فؤادى فى هواك أسيرا مقيدا
فان لمسيل دمعي على الخدين اطلاقا
صار الدمع لجفنى العليل مواخيا
فهلا نظرة منك تداوى عليلى واشفاقا
اذا ما كتبت الحرف فى وصف مفاتنه
أنار الحرف كأنه قمر له اشراقا
تسير فى فلك الجمال أبراج كوكبها
ويسير دمعى وله على الخدين أنفاقا
ان كان الرسل لمكارم الأخلاق مبعثهم
فتبارك من صير جماله للورى أخلاقا
ياحبيبا أناجيه والقلب مطوي على شجن
أغث محبا له من موج الغرام اغراقا
رسمت من حبه فى الأحشاء دائرة
فاذا البدايات لها بزيل النهايات الحاقا
عشقت لأجلها كل بلد كانت لها مأوى
فلسطين وبلاد الحر ومصرنا وعراقا
لليل من عذب نسيمها سكون هدأته
وأنوار جبينها تملأ أ ضواؤه الأفاقا
لما تقوم فكأن الوجود قامت قيامته
التى قسماتها أخضعت لحسنها أعناقا
ماعهدته الا متلون الأخلاق مثل دمعى
فهلا بلون الوصال لداء الهجر ترياقا
فلا ابتسم الورد ياعمرى عشية النوى
ولا رقص الهوى ولا يوما هدأت الأشواقا
بقلمى | محمود عبد الخالق عطيه المحامى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق