الثلاثاء، 19 يوليو 2016

تبني الاقدار بقلم رحمة حسن

(((( تَبَني الْأَقْدَارُ بَيِّنَيْ وَبَيْنكَ سُدُودِ))).............. بِقَلَمِ\ رحمة حُسْنِ
_________________________
لَمْ يتبقي لى غَيْرُ وُعُود
فِي الزَّوْرَقِ الْأَزْرَقِ كَانَ الْوَعْدُ 
مَعَ شرَاع الْأَقْدَارِ 
نَزَفْتَ سموَات الْهَجْرِ وَالْبِعادِ 
سَأَلَتْكَ يَوْمُ الْلقاءِ 
عَنْ مُدَّيْ حَبَّيْ 
وَمَخَاوِفُي فِي الْبُعْدِ عَني 
فَكَلَمَّا تَقْتَرِبْ مِني يُزَيِّدُ أنشغالي 
بِيَوْمِ هَجْرَيْ
رَأْيُكَ بِوَجِهَةِ الْبَاسِمِ 
تَغْمِضُ عَيْنكَ 
تَتَفَتَّحُ مَسَامُّ قُلَّبِ لِوَدِّكَ 
تَغْمَرُنِي الْأَنْوَارُ 
مِنْ ضيئ هَمْسَاتِكَ 
لآسبح فِي عَبَّارَاتِكَ 
سَأَلَتْ الْحُضُورَ عَنكَ 
كَتَبْتَ عَلَى الْأَمَاكِنِ أَسُمُّكَ يَذْكُرُنِي بِوَصْفِكَ
يَنْشَرِحُ صَدْرُي بأبتهالات حُبَكَ 
نَبَعَ الْحَبُّ وَالْعَطَايَا 
بأحتواء الْعِشْقَ وَسَمايا
تُنَيِّرُ دَرْبُ الْحَبِّ وَمَنَايَا 
أَنْ تُكَوِّنَ مَعي بِروحِكَ وَقَلَبَكَ الْحَنُونُ فِي هُنايا
أُبَقِّي مَعي فِي الْوصَالِ 
و بِالْوصَالِ تَزْدَادُ الْمُحِبَّةُ 
بَيْني وَبَيْنكَ مَسَافَاتُ وَعُهُودُ مَنْ زَمَانَ
تَبَقَّيْ اِلى الْمُنْتَهَى
بِقَلَمِ\ رحمة حُسْنِ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق