الأربعاء، 7 نوفمبر 2018

مفهوم العمل المؤسسي بقلم الأديب د.منذر قدسي

مفهوم العمل المؤسسي

هو تأسيس لعمل فردي أو جماعي
في مجتمعات منظمة
ويقوم على أسس تقسيم الأدوار وتوزيع المهام واتخاذ القرارات
وذلك من أجل تقديم الخدمات
المجتمعية ورفع كفاءة الأداء وتحسين فعاليته مهما كان نوع العمل المناط لها
و هو عبارة عن عناصر وصفات معينة لبعض المتطلبات التي نحتاجها في تعاملنا أن كانت إنسانية اجتماعية أو تجارية أو الخ. ..
ومن صفات العمل المؤسسي الانفتاح على العالم الخارجي  الابتعاد بشكلٍ تام عن عقليات التسلط والاستبداد في الرأي
و تحقيق المنفعة والنزاهة والصدق والتكامل في العمل  والاخلاص ويكون على أساس تشاركي جماعي
غايته خدمة المجتمع بكل مفاصله الحياتية
. ............
منذر قدسي

الاثنين، 15 أكتوبر 2018

وضاع المفضل بقلم الشاعرشريف العسيلي

قـصة قـصـيرة
__________،
(وضـاع الـمـفضّل)
__________
...بحثـت عنه أيـامـا وشـهـورا. بحـثـت عنه بين الأشـجـار وفي الجحـور. لـم يـوجدْ لـه أي أثر فـي أي مكـان، وكأن الأرض ابـتلعـتـه أو صـار فـي خـبـر كـان. بقيـت مـثـابـرة لـم تتـوقـف عن الـبـحث عـلـى أمـل أن يصـلـها خبـر عنـه أو تـلقاه. كـانـت لا تـنام اللـيل والحزن يرافقها حـتى جـحـظت عيـونـها وانـتفخت جـفـونـهـا مـن كـثرة الـبـكاء والسهر. وباتـت تعاني مـن التـعب والإرهـاق وصار جسدهـا نحـيلا. وتـورّمـت أرجـلـهـا من كثرة السيـر. ورغـم كـل الوهـن الذي أصـابـهـا لـم تملّ ولـم تـكـلّ في مـتابعـة البـحث عنـه، فقـد اعـتـادت علـى رؤيتـه كـلّ يوم بـعـد أن فـقـدت جـمـيع من حولـهـا ولم يـبق إلا هو أنيـس وحدتهـا. لـم تترك مكـانا يخـطـر عـلى بـال إلا وسـألـت عنـه ولكن كـل هـذا الـبـحـث لـم يوصـلـها لأي طرف خـيـط او أمل تتعـلق به. كـانت تدور في الأزقة وفـي الطرقات في الأسواق فـي الحـارات وعنـد الأقـارب والأصحاب و لم تخـرج بنـتيـجـة حـتى سـدت كل الأبواب فـي وجهـهـا.
وذات يوم اسـتيـقـظـت مبـكـرا كعادتـهـا وقامـت لـصـلاة الـفـجر وبـعد أن أنـهـت صلاتـهـا رفعت أكـفها إلى السماء تـدعو اللـه وتناجيـربـها تـضرعا: "يـارب.. يـا الـله.. يا خـالـق الخلـق.. وخالق كل شـيء.. يـا مـن إذا قلـت لـشـيء كن فـيـكـون.. دلني إليه يـا رب.. وأرجـعه لي سـالما غانـمـا.. ربـي إليـك الـمـشـتـكى وعليـك الاتـكـال يا الـلـه... يـا الله.. يـا اللـه.. استـجـب لـدعائي يا أرحـم الـراحمـين" ثـم قـامت عن سجادة الـصـلاة مـتوجـهة إلى غرفـتهـا وشـعرت بشـيء من الأمـل وكـأن هـاتـفـا قد حـركهـا وزاد من عـزيمتـهـا فـبـدلـت ملابسـها مباشـرة وهـمـت بالـخروج وبدأ شعـاع الـصـبح بالـظـهور وبالـصـدفة شـاهدت طفلا صـغـيـرا يـبلغ مـن العـمر سنوات. اسـتغربت رؤيتـه فـي الـصـبـاح الـباكر.. بـان عـلـيـه مـظهـر الفقر. كـان رث الـثـياب، شاحـب الـوجـه، نـحـيـلا. جـذبهـا منـظـره فاتجـهت نـحوه دون إرادتـهـا وكـأن شيـئـا مـا كـان يـجرها نـحـوه. سلـمت عـليـه وفتحت حـقـيـبتهـا وأخـرجت مـنـهـا بعـض مـن الـنـقود وقـدمـتـها لذلك الطفـل فدهـش الـطـفل وسعـد بتـلك الـنقود ولـكن الـطفـل كـان ذكيـا فـطنا فـقام بسـؤالـها: يـا إمرأة.. لـماذا أعطـيـتـني تلـك النـقـود ألـكِ حاجـة أقـضـيـها لـك؟ أم هـي هـديـة تـقدمينـها لي؟" قالـت لـه: "هي هـديـة بالـطـبع ولـكـن لـي طـلب أتمـنى تلبـيتـه" قـال الطـفل: "إذا كـان بـإمكان تلبـية الطـلـب، فلن أقـصّر" فـحـكت لـه حكايـتـها وطـلـبـت مـنه الـبحـث مـعهـا عـن ذاك الـذي تـاه مـنها لعـلـه يلقـاه. وقـد أخـبـرته بـأنهـا تـشعـر بالـتـفـاؤل حيـن رأته أمـامـهـا في هـذا الصـباح.
عـنـدمـا سمـع الـطفل قصـتـهـا قام بالـضحـك وأخـذ يضـحـك ويضـحـك.. استـغـربت المرأة منـه وسـألتـه:  لمَ هـذا الضّحـك؟ فأنـا لم أحـك لـك طـرفـة " فردعلـيهـا قـائلا: "لا.. لا.. لا.. أبدا أرجو مـنـك الـمعذره.. ولكـن الـديك البني الذي تبـحثين عنـه يـا سـيـدتي، قـد قـامـت أمّي بـذبحه عـنـدما جاء والـدي من سـفـره فـقـدمـته له وجـبـة على الـغداء فـقد كانت فـرحة بـقـدومـه مـن سفر طـويل ونحـن لـم نتذوق اللحم منذ أعوام"
صـمتت الـمـرأة قلـيـلا وشـكرت اللـه. ثمّ قـبلت الطـفل مـن جبـيـنـه وعـادت أدراجـهـا.. رجـعت لمـنـزلـهـا وقد سـقـط مـنـهـا بعض الـهـم والقلـق
وراحـت تعد ما بـقي لهـا من الطيور وتـتـفـقـدها.
إنتـهـى.
_______
بقلـم
شـريـف عـبدالوهاب الـعـسـيلي
فـلسـطين

الخميس، 4 أكتوبر 2018

طيرسابح في سمائي_ بقلم الشاعرشريف العسيلي

طير سابح فى سمائي
....... .. .....
طير سابح فى سمائي
وفى ضوء عينيك
مقل نقشت بعروق
الذهب
ألمح شيء فيها من نور
الشفق
وشعاع تطلقه فيغرق الروح
حين الغسق
أطرب بكلمات الحب في
صوتك
فتنتشي مسامعي حتى
الغرق
أرسم حلم حروفك على
صفحتي
وأسقيها من عطر زهرك
والعبق
بأحلى الكلام تناجيك
مهجتي
كما النجم أنت الضوء حين
انطلق
آه لو تدرى نبضي اليك كيف
وجهته
مسرع بها فقط ويشتهي فوزه
بالسبق
أياحبيبـتي أتمنى في عناقك
الغرق
أمسح دمع خدودك وأزيل
عنك الأرق
واستقي من انفاسك ريح
الشوق
وأحملك على فؤادي وبلحنه
خفق

...................
بقلم
شريف عبدالوهاب العسيلي
فلسطين

السبت، 15 سبتمبر 2018

حوار _د. عبدالكريم الكاظمي

أسمعوا مني هذه القصة الحقيقية حدثت معي /عندما كنت في موسكو أدرس الدكتوراه دخل الى غرفتي طالب روسي ديانته يهودية فوجد بيدي كتاب قال ماهذا الكتاب قلت له كتاب لجبران خليل جبران الأجنحة المتكسرة القى نظرة على كتبي فوجد لدي كتب كثيرة منها الى عرب محمد عبد الحيلم عبد الله وطه حسين والعقاد ونجيب محفوظ وكتب أجنبية دوستوفسكي أرنيست منغواي اجاثتا كريستي كالون لين وكثير من الكتب قال كل هذه الكتب تقرئها أو قرأتها فقلت له نعم //كان رده لي أنا متعجب  فقلت له لماذا العجب قال  وقع بيدي كتاب لأبن خلدون فوجدت في مقدمته أنه كل الشعوب قابله للتمدن ألا الشعب العربي غير قابل   قلت له كان في وقتها هذا الكلام وأنت لاتعرف أن العرب هم أصل الثقافة والأدب والمعلقات والشعر وسوق عكاظ يشهد المختصر أراد أن يوصل لي فكرة أننا العرب غير مثقفين من وقتها عهدت على نفسي أن أكون داعيه وناشر للأدب العربي وتعريف العالم بأن العرب هم أصحاب العلم والمعرفة ولولا العرب لما وصلوا الى القمر من هذا المنطلق أنا أنشر الى كل العرب دون التفرقة أعمل ليل ونهار من أجل أيصال صوت العرب من الشعراء والمثقفين ///وتلك الأيام نداولها  بين الناس // قبل فترة عرف هذا الطالب الذي كان معي أني أنشر واسست جريدة ومجلة أنشر فيها لكل العرب وأتصل بي وقال لي مبروك أنت عملت ماكنت تفكر به منذ كنا في الجامعة ...أخوكم الدكتور الكاظمي

جرح _بقلم الشاعرحسام إبراهيم هرشة

جُرْحٌ
يا جرحُ عانقْ فجـــرَنا الموعــــودا   
                                  واسكـبْ بثغرِ الأمنياتِ نشيــدا
وانثرْ على جيدِ الترابِ وصـــدرِه
                                  مجــــــدا يقبّلُــــــــه الخلــودُ تليدا
وانسجْ مآثــــرَ عزّةٍ تبقــــــى على
                                  مرِّ الزمـــــانِ قـــــلائدا وعُقــودا
في كلِّ جرحٍ صرخةٌ وصهيلُ تضـ
                                    ـحيةٍ وفجـــــــرٌ  يشرئبُّ  جديدا
فأنا الفلسطينيُّ أحملُ في دمي
                                          وطنًا يسافرُ  في القلوبِ خلودا

وطني نسائمُ من ربيعٍ  ساحرٍ 
                                  لكنْ يشبُّ على الغـــــزاةِ وقـودا
أسرجتُ قافيتي وسيفَ قصيـــــدتي
                                    وصليلَ حرفي كي تكونَ جنودا
ما هِبْتُ ريحَ الموتِ أن عصفتْ ولا
                                   خشيَتْ يدي نارَ الصعابِ وُرودا
بدمِ الشهيدِ نعطّرُ التاريـــــخَ  كـــي
                                    يبقى بمدرجـةِ الخلـــــــودِ مجيدا
ما أنْ نزفَّ إلى الخلودِ مجـاهدًا
                                 إلا مضى خلـــفَ الشهيـدِ وفـودا
يتسارعون إلى العُلا طوبى لِـمَن
                                           يمضي إلى عرسِ الخلودِ شهيـدا
أيخونُ حرمةَ عرضِ أرضٍ حرّةٍ
                                مَنْ كان في أحضانـِها مولـــودا؟
وسَقَتْه أغنيةَ الشموخِ سـواعدًا
                                   لا ينحني يلقى الصِّـعابَ حديدا
ربَّتْهُ حتّى صار كهـــلًا واستوى
                                    رجلًا تطاوعُهُ الخطـــوبُ شديدا
اقرأ رُؤَى التاريخِ تلقَ مـــــآثرًا
                                     بفمِ المـدى لا تستبــــاحُ حـــدودا
نقشتْ يدُ الآباءِ في جفنِ المـدى
                                     جيلَ الغدِ المستنـصَرَ المنشــــــودا
جيلا يرى يافا وحيفا قبلةً
                                    فيها يعانقُ ماضيا وجدودا
أسوارُ عكا  صفحةٌ من عزّةٍ
                               صبرتْ على مرِّ  الزمانِ صمودا
والقدسُ روحٌ فيه واعلمْ إنْ بكتْ
                                  للمعتدي جعل الثرى  أخدودا
في الأرضِ خفقُ القلبِ ظلَّ مرابطًا
                              ليكونَ بين كرومِها عنقودا
أجراسُ عودتِنا ستُقرعُ فارقبي
                                   يا قدسُ جيلًا في اللقاءِ عنيدا
جيلًا إذا غضبتْ سواعدُهُ مضى
                                  للموتِ يلقى حتفَهُ صنديدا
في مجلسِ الشيطانِ لم يكُ شاجبا
                               مستنكرًا متخاذلًا رعديدا 
ويلٌ لِـمَن مدّوا الأكفَّ ذليلةً
                                    هل يرحمُ السوطُ اللئيمُ عبيدا ؟
مَن كان  أوفى مِن دمِ الشهداءِ والـ
                              أسرى  وجرحانا رُؤًى ووعودا ؟  
مَن غيرُهم حمل الترابَ ولم يخنْ
                                  للأرضِ والوطنِ الجريحِ عهودا  ؟
نهضوا وأغنيةُ الإباء رداؤهم
                                 وتسابقوا نحو الخلودِ أسودا 
إنّا نرى النصرَ المؤزرَ دانيًا
                                  لكنْ يراهُ الخانعون بعيدا
مهما ادلهمَّ الليلُ واستشرى الدُّجى
                                 ما صافحتْ كفُّ الأُباةِ يهودا
.....
بقلم /الشاعر حسام إبراهيم هرشة_فلسطين

الثلاثاء، 11 سبتمبر 2018

أحلام وردية بقلم الكاتب المبدع مبين كيوان

أرأيتِ كيف تسلل الحب؟
من كان يدري.. إنه القلب
كيف التقينا ذات أمسية
وهمستِ في أذني كفى شغب
ما كنت أنوي طرح أسألتي
ما الإسم قولي لي أو اللقب
ما العمر قولي كم مضت سنة
هذا  سؤال وحده عجب
عيناك ترقبني بدهشتها
يا ويلتي  لو كنت أقترب

أرأيتِ كيف تسلل الحب
من نظرة في جوفها لهب
والعين تدمع كيف أعشقها
في لحظة أو كيف لي الهرب
ما هكذا قالت تغازلني
الشعر ذوق بل هو الأدب

خربشات ليلية ... أحلام وردية
مبين كيوان

الخميس، 23 أغسطس 2018

سألقاه يوما _بقلم الأديب والشاعر د.طاهر مشي

سَألْقَاه يَوما
''''''''''''''''''''
وَفِي لَيلَة الحُزْن سَالَتْ عُيُونِي 
بدَمْعِي وَمَا النَّوم ذَاقَتْ جُفُونِي
وَفِي مُهْجَتِي قَد رَسَمْت العَذَاب
فَمُنْذ الصّــبا قَد سَبَـــــانِي أَنِينِي
شُعُور الهَوى صَادِحا فِي رَنِينِي 
وَفِي عِشْقها قَد غَـــزَاني حَنِيني
رَمَتْنِي بِنَار الفُـــــــــرَاق وَحِيدا
وَنَبْض الأَسَى فِي النَّوَى يَحْتويني
وَبُرْكَانه الشَّـــــوق يَلْقِـــى بِقَلْبِي
وَيَسْرِي بِسُكْر هَوَاهَـــــا جُنُونِي
وَطَيف الهَوَى سَابِحا بِي بَعِيـــدا
وَلَيلِي حَزِيــن وَحُلْمِــــي مُشِينِي
وذَاك البَعِيــد رَمَتْه الليَـــــــــالي
سَألْقَاه يَومًا هُنــا فِي عَـرِينِــــي
سَجِين الهَوَى لَن يَغِيب طَـــوِيلا
فَسُكْنَاه قَلبِــي دَمًـــا فِي وَتِينــي
إِذا مَا تَغِيب يَكُـــون جُنُـــونـــي
بِدُنيَا هَــوَاها تَخِــــيب ظُنُـــونِي
إذَا مَا رِيَــــاح النَّوَى المُر هَبَّت
بِبَحْر الهَــــوَى لا يَكُون سُكُونِي
وَتَبْنِى بِليْل الدَّوَاهِـــــي سُجُوني
تَكُون لأقْصَى حُـــدُود شُجُــونِي
تَراهَا أسَاطِير شِعْري عِيُــــونِي 
وَتَرْوِي أحَادِيــــث نَثْري قُرُونِي
أصُون عُهُودِي وَأرْعَى وُعُودي
هُو الله فِي أمْر حُبِّــــــي مُعِينــي
كَأنِّي أنَا مِن مَخَــــاض المَآسِــي
عَلَى وَجْهُها الأَرْض أرْمِي حَنِينِي
''''''''''''''''''''''''''''''''''
طاهر مشي

الأربعاء، 15 أغسطس 2018

حج البيت بقلم الأديب الشاعر د. منذر قدسي

حج البيت        
................................................

توجهت للبيت سرت إليه مضيا
راجيا أن أعود كما كنت غر نقيا
ونويت الحج قد صدقت ناصيتي
أشواط في الصفا اقضيها سعيا
طلبت الصفح لنفس وما حملت
أدعو الله غفرانه وما كنت بغيا
وطفت في حرم الكعبة معتمرا
ارفع اكف الضراعة مناجيا عليا
واستغفر الله من ذنب اقترفت
  لأعود لديني بحلة مكتسيا بهيا
فارجم الشيطان بالحصى عددا
وخالف امره فجعله الله شقيا
وآخر للباري راكعا طالب عتقا
فأعود كما ولدتني امي طريا
اقبل حجر وقد صقلته طهارة
و اشرب من زمزم هنيا مريا
أزور قبرا وقد اشتقت رؤياه
الف صلاة عليك يا خير البريا
ورميت السلام على أصحابه
أبو بكر وعمر وعثمان وعليا
عدت ادراجي بزيارتي فرحا
والنفس تشتاق للعودة مليا
.......................
منذر قدسي

السبت، 11 أغسطس 2018

أمتي بقلم الشاعر شريف العسيلي

أمتي
........
أمتي هبوا للقدس ألم أنينها نداء
قمر الأوطان هي فلسطين ضياء

رايات القدس قد باهت بمعالمها
ثياب العز مضرج قد بللته الدماء

ألآ في رحاب العرب مثل معتصم
لما سمع أم يناديه صوت لبى النداء

ما بال أمة سكنت ولم تصد غاصب
كأن العرب من مهد مصيره الشقاء

لم تعاند رياحا ولم تصمت لمحتل
كأن الضرب في عمل الحساب رياء

لم يحركهم ضمير ولا حر نار ظهرا
ولا بارق لدروب القدس ليل مساء

لم نسمع لهم نواء ولا حتى ضجيج
ولا قرار من ترامب أصابهم إستياء

و كأن الحكام في قرار كانت تناصره
ما عابهم أن يصبغوا أكفهم بالحناء

قد رأيت صمت لرجال الدين قاطبة
وكأن ترامب شيخ يجيد بديننا الإفتاء

لن تركع قبة أو يسقط ورق الزيتون
وليعلموا أن من الرحم ولدنا شهداء
..........
بقلم
شريف عبدالوهاب العسيلي
فلسطين

الأحد، 15 يوليو 2018

يوم ميلادها بقلم الأديبة عبيرعقاد

يوم ميلادها...... إهداء إلى أمي

قد قرأت عواطف  صفحات أعيادها
طبع عليها أيام ولحظات  ميلادها

البارحة  أكملت الثالثة والستون من عمرها
هو يوم جميل مر في حياتها

يوم في سورية الشام  ومضى
تحمل عواطف قرة العين لمن حولها

لأهلها وأحبابها   من سيمتها  الرضى
لبلاد الشام ما أجمل سمائها

يضم لقلبها أوصال بلادها
ويبقي علم الشام يرفرف باقيا

يمزج عطر ترابه في ترابها
ويجعل ماءه عشق لفؤادها

كل عام يمر أقولها
وأنت بخير لأمي ما أجمل حنانها

أنا العبير إبنتها
أهديها جل التحايا في عيدها
.............
بقلمي
عبير عقاد

الأربعاء، 11 يوليو 2018

حسبت الدنيا يوما بقلم شريف العسيلي

________حسبت الدنيا يوما________

إنها الدنيا لقد جادت بوهم________وفي نومي حلم تجافيني

ظننت يوما بأنها بحكم تنصفني___لكنها بالكاد طيف تراضيني

لم تعرني من أنفاسها ريح_______حتى حطت غصني تعريني

ذقت من طعمها مرا زعاف_______قطعت يدي بمدية تعاديني

قد جادت بعزف أوتاره ألم_______و بوم بصوته عزفا يغنيني

قتلت في الروح كل ذائقة_______وبأصفاد لحد باتت تكويني

لو تدري أني وقفت ببابها_______لأغلقت ليلا بعتم تقاضيني

ما رمت للخير يوما بغيمها______بإفكها دماء وبغيته ترويني

لن أعاتب من صمت له أذن______تعود جفاها وخدا تقاسيني

مللت العيش ولست أرجو________ما عاد فرح القلب يغويني
                           بقلم
         شريف عبدالوهاب العسيلي
         فلسطين

الأربعاء، 4 يوليو 2018

قل لي احبك بقلم الاديبة عبيرعقاد


قل لي أحبك ِ
يا أنت إلى متى من صمتك سأظل أعاني
قل لي أحبكِ
يامن تسكن في قلبي
ووجداني
لقد ذبلت ورود حديقتي
وياسمينة بستاني
يامن أشعلت نيران 
عشقك بقلبي كبركان
يا أنت يامن بصمتك مزقت أوردتي
ويجري حبك 
كمجرى الدم بشرياني
كفاك صمتاً ياسيدي 
فقد أرقني الشوق وأضناني
تحدثت إلي نظراتك 
وسهم عينيك قتيلة أرداني
ماذا عساني أن افعل
ياقمري فحبك 
غير خارطة أزماني
أزال الهم عن قلبي
وأنساني ألامي وأحزاني
اخرج من صمتك 
قل لي أحبكِ
يا أجمل اسم نطق به لساني
قل لي احبكِ فما عدت أطيق 
الانتظار ياسيدي
ماعاد بإمكاني 
عبيرعقاد /دمشق/

عنا جارة بقلم ملك الاصفر

عنا جارة ميسورة ...بقلمي ...
باللهجة العامية
...................................

عنا جارة ميسورة. ..
وكل يوم أكلات بتعمل. ..
كبب ومحاشي مع شيش. ..
حتى الحلو ما بتهمل. ..
وبتنشرلي على هالفيس. ..
أكلاتا يلي بتهوس. ..
والناس كلا عم تشوف. ..
اللي معو واللي مفلس. ..

يا جارتنا هادا عيب. ..
شو بدنا بأكلاتك. ..
تنشريهن على الفيس. ..
وتستعرضي عضلاتك. ..
العالم كلا مستورة. ..
وما بتهما طبخاتك. ..
لكن في ناس ما معها. ..
وبتتحسر وحياتك. ..

والبيت يا عالم أسرار. ..
لا تنشر سرك برا. ..
ودوم خليك مصدر للخير. ..
ولا تزعج حدا بالمرا. ..
واعمل الخير والإحسان. ..
وإكفي هالعالم شرك. ..
بتعيش على طول بسلام. ..
والله بيسر أمرك. ..

.......................
د .ملك محمود الأصفر

الاخت بقلم شرف الدين فاروق احمد


الأخت
/////////
ماعوضشي ابداً أُمّنا 
اللي ماتت من سنة
غير إن بس ربنا
إدانا أُخت حنينة
شايلة دايماً همنا 
حاسة بينا في جرحنا
هي أغلى حاجة لينا 
هي روحنا ونور عنينا 
عايشة لينا بقلبها 
ناسية دايما نفسها
وحتى من خوفها علينا
سابقة دايماً سنها 
أما نبقي يوم في كرب
تدعي لينا تقول يارب
نلقي أي هم زال
عشان دعاها كان بقلب
بتبقي وقت الشدة بر
وتبقي وقت الخوف أمان
حايشة عنا كل شر
أختنا ....... نبع الحنان 
دنيتنا كانت مُرة وهي...... حليتها
والفرحة كانت غايبة وهي جابتها
يارب أديها على قد ............. نيتها
وعشانا خليها تسعد في .... دنيتها
هي الحنان هي 
هي الأمان هي
وهي وقت الشدة 
تشغل مكان 100
شايلة دايما همنا 
حاسة بينا في جرحنا 
كلمات/ شرف الدين فاروق أحمد

الاثنين، 30 أبريل 2018

الحياة أخذ وعطاء بقلم الأديبة د.نهلة أحمد

--------الحياة أخذ وعطاء-------

فعلا الحياة أخذ وعطاء 'ومصالح وقرابات 'وتودد وعلاقات 'وكل شيء بثمن ' وكل شيء دين ،حتى دمع العين 'وحتى الإبتسامة أصبحت لها ثمن 'إلا الطيبة.. 'والنقاوة ..والدم ..وروح البشر .. ليس له ثمن للأسف وعجبي!!!!!.
نهلة أحمد

بعض الناس بقلم الأديبة د.نهلة أحمد

بعض الناس كلامهم علم وحكم ...
وسلوكهم درس ....
وصمتهم له ألف معنى....
وغضبهم لايكون إلا عن بركان بداخلهم كان يغلي من زمن ...
فاستفد من كلامهم
ولاحظ سلوكهم
وحلل صمتهم
وإخش غضبهم
فهؤلاء قادتنا وقدوتنا بحق

بقلمي/نهلة أحمد

في رحاب الله بقلم الأديبة فتيحة سليماني

"في رحاب الله تكون المعالي"

لا تقل لا حظ لي؟
لا تقل أنا وحيد همي ازلي؟
لا تكتئب لا تلتهب وتقل ضاع أملي؟
لا تغضب لا تشجب قدر الله وتقل لما هذا حالي؟
لا لا تبكي دموع اليأس وتسب أياما وسنينا طوال؟
لا تسخط ساعات الحزن .لا تتأفف من غدر الليالي؟
لا تجمع يديك ببؤس تزاحمك أفكار يسبقها سؤال وسؤال؟
لا تصرخ لا تنوح من جراح من أتراح ،في غرفة الدار تندب عوز الصفاء ونقص المال؟
لا تكره الحياة ببغض لا تحقد عليها ،ترجو معها القتال؟
لا تعنف روحك، بلوم .بعتاب وجودها على كينونة العلل؟
لا توبخ تعاستك الصفراء؛ بشتم أحلامك، بجرم مقال؟
لا تتجرع الآسى بكفر يمحو ملتك يرمي بك في طريق اللاسبيل؟
لا تتهم السعادة بالخيانة بالنفاق بالهروب من سجل حسن الفأل؟
لا تسيء الظن بالغد بإرتكاب ذنوبا ومعاصي من شر الأعمال؟
كن مؤمنا بالله.فهو حسبك يمهل ولايهمل؛
فالشكوة لغيره مذلة ما بعدها إذلال
أدعوه يستجب لك فهو مغير الأحوال
فإبتلاءك حب ورغد؛إصطفاك به لتعود إلى قربه الجميل
صلاة وقرآن ودعاء زادك لتحيا سعيد القلب هانئ البال.

بقلم فتيحة سليماني