الأربعاء، 28 فبراير 2018
احمدالله بقلم الشاعرة دكتورة ليلى عريقات
الثلاثاء، 27 فبراير 2018
يداهمني الصمت بقلم المبدعة الشاعرة سلوى أحمد
يداهمني الصمت .
وانا انظر إلى عيناك ..
فترحل بي النظرات
إلى حيث طيفك ...
يسافر بي الوجع ..
إلى وطن الانتظار
فتسأم مني الكلمات
فتمطر العين دموع قهر
.........
اغترابي عنك ألم
وغربتي معك امل ...
لا تلمني ..إن اعتراني حبك
شعور واحاسيس
فألوذ بالفرار
ابحث عن موطيء لقرار...
سابوح للعالم اجمع ....
بأنك انت ذاك الزائر
القريب ..البعيد ..
ولن ابوح إليك
لتبقى سري الدفين ..
تغازلني بصمت
تلمس يدي بصمت ..
ربما دون قصد
ولكن نثرت على دربي الورد
فازهر في فصولي .الربيع ..
سأكتفي .بالهروب ..
اراقب لحظة الغروب ..
ليصحو حلمي الابدي
على ألوان قوس قزح
المعلق ما بين
سماءك وارضي
ليكون جسرا
اسير عليه ...لعلي اصل إليك يوما
وانا لن اصل ..
حلم المستحيل
وامنيات موصدة الابواب
وبات الرحيل مشرع
ولكن ..........
برغم كل الموانع
والمستحيلات..
ستبقى نابضا في قلبي
ستكون انت يقيني ...
وسري الذي لن ابوح به
لاراقبك من بعيد
واترقب الذكرى
التي رسمتها بالكلمات
في اعماق الذاكرة
وحديث روحي
لن ابوح به الا لحلم
يحملني إليك
على اجنحة التمنى ...
الجمعة، 16 فبراير 2018
أم أنا بقلم فتيحة سليماني
" أم أنا وأفتخر"
ﺃﻧﺎ ﺃﻡ ﻭﺃﻋﺘﺰ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺸﺄﻥ ﺍﻟﻤﺴﺮ
ﺃﻡ ﺃﻧﺎ ﻛﺒﺮ ﺣﻨﺎﻧﻲ ﻭﻋﻈﻢ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻹﺳﻢ ﺍﻟﻌﻄﺮ
ﺃﻧﺎ ﺃﻡ ﺛﺎﺭﺕ ﺃﺣﺎﺳﻴﺴﻲ ﻓﻲ ﺃﻣﺴﻴﺔ ﺇﺣﺘﻀﺎﻧﻲ ﻟﻄﻔﻞ ﺻﻐﻴﺮ
ﺃﻧﺎ ﺃﻡ ﺃﺣﺐ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻬﻨﺔ بعشق ﺑﻼ ﺛﻤﻦ ﺃﻭ ﺃﺟﺮ
ﺃﻡ ﺃﻧﺎ ﺃﻋﺎﻧﻖ ﻃﻔﻠﻲ ﺑﺤﺐ ﺃﻗﺒﻠﻪ ﻗﺒﻼﺕ ﺷﻮﻕ ﺣﺎﺭ ﻛﺎﻟﺠﻤﺮ
ﺃﻧﺎ ﺃﻡ ﺃﻋﻠﻢ ﻫﺬﺍ ﻟﻜﻦ ﻻ ﺃﺻﻨﻒ ﻧﻔﺴﻲ ﻣﺜﺎﻟﻴﺔ لأن ﺷﻌﻮﺭ ﺍﻷﻣﻮﻣﺔ ﻭﺍﺟﺐ ﻭﺃﻣﺮ
ﺃﻡ ﺃﻧﺎ ﻣﻦ ﺭﺃﺳﻲ ﺣﺘﻰ ﻗﺪﻣاي ﻓﻬﺬﺍ ﻗﺪﺭﻱ ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ ﻭﺑﻪ ﺃﻓﺘﺨﺮ
ﻣﻬﺎﻣﻲ ﺳﺎﻣﻴﺔ ﺭﺍﻗﻴﺔ ﻛﺮﺑﻴﻊ ﻳﺘﺪﻓﻖ ﻓﻲ ﺑﺴﺘﺎﻥ ﻣﻨﺴﻲ ﻓﺘﺘﻔﺠﺮﺟﺬﻭﺭﻩ ﺃﺯﻛﻰ ﺍﻟﺜﻤﺮ
ﺃﻧﺎ ﺃﻡ ﺃﺟﻞ ﺃﻣﺎﺭﺱ ﻣﻮﻫﺒﺘﻲ ﺑﺈﺗﻘﺎﻥ ﺃﻓﻄﻢ ﺻﺒﻴﺎ ﻃﺮﻳﺎ ﻟﻴﻨﺎ ﻛﻐﺼﻦ ﺃﺧﻀﺮ
ﺃﻋﻠﻤﻪ ﻟﻐﺔ ﺍﻟﻨﻄﻖ ﻳﻔﺮﺡ ﻗﻠﺒﻲ ﻟﺤﺒﻮﻩ ﻭﺃﻣﺴﻜﻪ ﻣﻦ ﻳﺪﻩ ليخطوﺧﻄﻮﺍﺕ ﺃﺣﻠﻰ ﺍﻟﻌﻤﺮ
ﺃﺳﻌﺪ ﻓﻲ ﻓﺠﺮ ﺻﺒﺎﺡ ﻳﻨﺎﺩﻳﻨﻲ ﻣﺎ .... ﻣﺎ ﻣﺘﻘﻄﻌﺔ ﻭﺑﺴﺮﻋﺔ ﺇﻟﻴﻪ ﺃﺣﻀﺮ
ﺃﺿﻤﻪ ﺇﻟﻰ ﺻﺪﺭﻱ ﻳﻨﺘﺎﺑﻨﻲ ﺷﻌﻮﺭ ﺭﺍﺋﻊ ﻻ ﺃﻋﻠﻢ ﻟﻪ ﺗﻔﺴﻴﺮ
ﻟﻴﺲ ﺑﻨﺸﻮﺓ ﻭﻻ ﻫﻲ ﺑﻐﺒﻄﺔ ﺇﻧﻪ ﺷﻴﺊ ﻏﺮﻳﺐ ﺧﻄﻴﺮ
ﻳﺪﻏﺪﻍ ﻓﺆﺍﺩﻱ ﻳﺠﻌﻠﻨﻲ ﺃﺣﻠﻖ ﺑﻌﻴﺪﺓ ﻋﻦ ﻣﻜﺎﻧﻲ ﺃﻃﻴﺮ
ﺃﻡ ﺃﻧﺎ ﺃﺣﺰﻥ ﺣﺰﻧﺎ ﺷﺪﻳﺪﺍ إذا ﻣﺮﺿﺖ ﺇﺑﻨﺘﻲ ﻓﻲ ﻟﻴﻞ ﻣﺮﻳﺮ
ﺃﺑﻜﻲ ﺑﺤﻮﺭﺍ ﻻﺗﺠﻒ ﻟﻮﺟﻊ ﺇﺑﻨﻲ ﻣﻦ ﺃﻟﻢ ﺍﻟﺤﻤﻰ ﻭﺃﺭﺟﻮ ﺃﻥ ﻳﻨﺘﻘﻞ ﻣﻨﻪ ﺇﻟﻲ ﻛﻞ ﻋﺴﻴﺮ
ﺃﻓﺘﺢ ﻋﻴﻨﻲ ﻣﻊ ﺻﺒﺢ ﻟﻢ ﻳﻐﻤﺾ ﻓﻴﻪ ﺟﻔﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﻭﺳﺎﺩﺓ ﺍﻟﺴﻬﺮ
ﺃﺑﺘﺴﻢ ﺗﺎﺭﺓ ﻭﺗﺎﺭﺓ أخرى ﺃﺿﺤﻚ ﻛﺎﻟﻤﺠﻨﻮﻧﺔ ﻋﻨﺪﻣﺎ ألاﻣﺲ ﺑﺮﻭﺩﺓ ﺟﺒﻴﻨﻪ ﺍﻷﺳﻤﺮ
ﻓﺄﺣﻤﻠﻪ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻱ ﻭﺃﻏﻨﻲ ﻟﻪ ﺃﻏﻨﻴﺔ ﺇﺑﻨﻲ ﺍﻟﻐﺎﻟﻲ ﻣﺘﻰ ﺗﻜﺒﺮ
ﺃﺭﻛﺾ ﺃﺟﺮﻱ ﺑﻪ ﻓﻲ ﻓﻨﺎﺀ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻛﺄﻧﻲ ﻓﺮﺍﺷﺔ ﺗﻤﺘﺺ ﻋﺴﻼ ﺃﺷﻘﺮ
ﻫﻜﺬﺍ ﺃﻧﺎ ﺇﻣﺮﺃﺓ ﻛﺤﺪﻳﻘﺔ ﻧﺮﺟﺴﻴﺔ ﺗﻠﺪ ﺯﻫﻮﺭﺍ ﺑﻬﻴﺔ ﺗﻠﻔﺖ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺍﻟﻨﻈﺮ
ﺃﻡ ﺃﻧﺎ ﺃﺑﻨﺎﺋﻲ ﺑﻠﺴﻢ ﺃﺣﺰﺍﻧﻲ ﻓﻬﻢ ﻳﻘﺘﻠﻮﻥ ﺟﻔﺎﻑ ﺳﻨﻴﻴﻦ ﺍﻟﻌﺠﺎﻑ ﻛﻐﻴﺚ ﻛﻤﻄﺮ
ﺃﻧﺎ أم ﻟﻲ ﻛﻔﺎﺀﺓ ﺍﻹﻧﺘﺴﺎﺏ ﻟﺼﻔﻮﻑ ﻧﺴﺎﺀ ﺑﺮﺗﺒﺔ ﻭﺍﻟﺪﺓ ﻟﻬﺎ ﺑﺼﻤﺔ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺯﻣﻦ ﻭﻋﺼﺮ
ﺑﻘﻠﻢ . ﻓﺘﻴﺤﺔ ﺳﻠﻴﻤﺎﻧﻲ