الأحد، 10 يوليو 2016

معلمتي بالحب بقلم الشاعر محمد جابريه



بِقَلَمِي مُحَمَّدٍ جَابِرِيهُ. 
مُعَلِّمَتِي بِالحُبِّ. 
نَسَجْتُ مِنْ حُرُوفِكَ. 
حِسِّي.
أَنْتَ أَيَّتُهَا الأُنْثَى. 
الجَمِيلَةُ....
وَأَرْجَعْتُ عِشْقَكَ. 
فِي قَرَارِهِ نَفْسِيٌّ.
سَرَقْتُ مِنْ لُعَابِكَ حِبْرًا.
اُكْتُبْ بِهِ.
مِنْ قَيْدِ لَمْسِي. 
تَرْتَجِي عَيْنُكَ وَرُوحِي. 
عَلِّمِينِي أَكْتُبُ. 
وَأُشْعِرُ بِالنُّورِ أَمْسِي
. أَنْتَ يَا نِصْفِي ونغسي. 
اِحْتَرِقْ بِاليَوْمِ مُرَّةٌ. 
وَمِنْ دُمُوعِكَ.
أَجِدُ حِسِّي. 
أَمِيرَتِي... أَنْتَ. 
عَلَّمَتْنِي مَعْنَى الحَنَانِ. 
وَكَيْفَ تَتَبَعْثَرُ حُرُوفٌ.
وَكَيْفَ يَسْبِقُكَ.
الزَّمَانُ.
وَالعَبِيرُ دَاخِلَ اِنْسَيْ.
اِسْمَعِينِي بِأَتُقَأْنَ. 
وَحَسِّي طَيْفِي. 
وَاُكْتُبِينِي شَعْرُ حُبِّكَ.
عَلَى أَنْ أَكُونَ 
وُسَطٌ. رَاسِي. 
فِيهِ كُلُّ الاِحْتِمَالَاتِ.
وَأَنْتَ اِحْتِمَالًا أَكِيد. 
كُلُّ مَشَاعِرِنَا تَجَدُّدٌ. 
كَأَرَضَّا معشوقه. 
وَقَدِّسِي. 
مُعَلِّمَتِي بِالحُبِّ.
أَقُولُ.
وَاِحْكِي وَاُشْكِي لِقَلْبِكَ. 
مَا تَعَلَّمَتْ بِفَضلِكَ. 
كُلٌّ شُعْرًا أَوْ حُرُوفٌ.
وَمَا كَتَبَتْ اليك حُرًّا.
كُلُّهُ عَشِقَا لِرُوحِكَ. 
أَيْنَ مَا كَانَ وَقْتِي.
فَهُوَ مَلَكَكِ.
وَمَا نَسَجْتُهُ هُوَ لِقَلْبِكَ. 
سَوَاءٌ اليَوْمَ. 
أَوْ بالامسي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق