أغلبها يوحي بأننا على شفا حفرة من الاختفاء ومن باب الايمان بالقضاء والقدر والتسليم بأن ما أصابنا لم يكن ليخطئنا ومنها ما يصل الى حد الكفر والعياذ بالله. الفيديوهات والتحليلات والاراء في أمر كرونا لا تعد ولا تحصى والعياذ بالله وكل من يقرأ أو يستمع او يشاهد ذلك يتعامل معها وكأنها من المسلمات..
علينا كمسلمين ان نتعامل معها وفق مقتضيات وأحكام الدين :
،،-- لا يعلم الغيب الا الله
ــ لقد خلق الله الانسان في احسن تقويم
ــ الايمان بالقضاء والقدر والتسليم بأنه لو اجتمعت الانس والجن على أن يضرونا بشيء لن يضرونا بشيء لم يكتبه الله لنا..
ــ في هذا الأمر كل يغني على ليلاه...والأغلب عطل العقل والتفكير والتدبر ولا يبحث الا عما يدعم مقولة ان الدنيا اقتربت من الفناء وأن الإنسان والإنسانية على وشك الهلاك..ولا أمل بالنجاة من هذا الوباء.
ــ لقد خلق الله الانسان وحمله الأمانة ووهبه العقل وهو مناط التكليف ...علينا أن نستخدم هذا العقل في التعامل مع هذا الوباء ونفرق بين التهويل والترويع والواقع المرير..ونميز بين الإشاعة والحقيقة ففي ظل هذا الرعب ومن خلال هذا المشهد المريب علينا التدبر والتعامل مع هذه الجائحة بعقلانية وثبات وتدبر..
ــ اتركوا الفيديوهات والكتب واراء العلماء والخبراء والمقابلات والبحث عن السبق وحب الظهور وغيرها من التصرفات والسلوكيات المريبة والتي تدخل في باب الإشاعة وخلق البلبلة واجلسوا مع أنفسكم وتدبروا هذا المشهد الذي اخرج الكثير من دائرة الايمان خروجا خفيا وسلموا الامر كله لله وتوكلوا عليه....،(والمكتوب ما منه مهروب)...أسأل الله السلامة للجميع...