الخميس، 30 يونيو 2016

لا ادري من انا بقلم الشاعر الدكتور منذر قدسي


لا ادري من انا 
......................................خاطرة الآنا

تَتَعفنُ الاشواقُ
ويَتنهَدُ الجفنُ 
وتَتَرهَلُ الأحداقُ
ومَخاضٌ يُصيبُ المُقلَ
وتَنجبُ العيونُ
بَعضاً من الدِماء ِ
وقَطراتُ مَطرٍ
وتغوصُ الاصابعُ
في عُمقِ الحَشَى
تَنخُرُ اﻷحشاءَ
وتعصرُ الكبدَ باظافرِ
القدرِ
يَتَثاقَلُ النَبَضُ وتَسْكُتُ
طَواحِينَ الهواءِ
ويُحاوِلُ الزَفيرُ اَنْ يُثبِتُ
وُجُودَهُ
يَطلقُ بعضَ أَصواتِ
القَرقعاتِ
وتَلْهثُ الرِئَةُ
وحلم ٌيرسمُ الاغصانَ
واَشجارٌ طُرِحَتْ
ويَغُوصُ الطمى
في الطَمَى
وتُرافقُ الأوراق ُ جذورَ
الحياةِ
فَتغُوصُ في الاعماقِ
وَتَتُوهُ أسرابُ النَدَّى
وسَفينةٌ مَرَّتْ مِنْ هُناكَ
لمْ يَجذِبْها دُخانٌ
اُطْلِقَ في السماءِ
ويَبقى السَرابُ حلماً
يلاحقُ السرابَ
وتُصرُّ عَلىَ الرَحيلِ
فَيَكُمُّ الصَدَى ثَغر َ الصَدَى
ويَرمِي العُمُر ُ حَقِيبتَهُ
المُتهرئة
على أَعتابِ الحَقيقةِ
وجِيفةُ الحياةِ نُفِخَ بَطنَها
تَجذُبُ الضُباعَ
وتَحُومُ في مُحِيطِ
الرَجاءِ الجَوارحُ
ويَغْرَقُ
في خِضَّمِ (الأَنا ) ... الأنا 
................

بقلمي /مُنذر قُدسي

ابوح بسري بقلم محمد جابريه


بِقَلَمِ مُحَمَّدٍ جَابِرِيهُ.
أَبُوحُ بُسْرِي. 
وَجَعِي المَنْثُورُ.
عَلَى شضايا زُجَاجٌ. 
حَائِرٌ بِيَن الثَّرَى. 
اِعْتِرَافِي بمصيبه. 
العِشْقُ اليك.
اِعْتِرَافِي... 
مَصْهُورٌ.
كَمَا أَنْهُ مَقْهُورٌ.
لِأَيَعْرِفُ سِرًّا...
وَلَا. نَجَاةُ.....
وَلَا يُدْرِكُهُ السُّرُورُ.
أَنْتَ سِرِّي العَمِيقُ.
مَدْفُونٌ مَا بِيَن الوَهَجُ.
وَثَلْجٌ مَنْثُورٌ. 
مَا بِيَن ضُلُوعِي. 
وَبِين أَحَزَّانِي. 
وَبِين أَزَّمْنَهُ العُصُورُ.
أَنْتَ تَأْرِيخًا لَا يَنْتَهِي. 
كَأَبَدَيْهِ الكَوْنُ المعمور. 
مَرْجَانُهُ غِرَاءٌ. 
تَرْسُو. وَتُحْنَوْ. 
عَلَى قَعَرِ الصُخُورِ. 
الاِسْتِسْلَامُ مُنْهِكٌ تَعِبَا. 
عَلَى يَدَيْكَ..... 
وَعَلَى صَدْرِكَ المأسور. 
عَلَى أَوْتَارٍ عُودَا حَزِينٌ. 
لَا عَلَى بِيتَا مَهْجُورٌ. 
اِرْتِجَالٌ وَاِرْتِجَالٌ.
لَا اِرْتِحَالَ. 
يَمْضِي عَلَى قَلْبَيْ أَنَا...
دَقَائِقُ تَمْضِي وَالشُّهُورُ.
اِنْتَظَرَ لحضات الغَرَامَ. 
لِأَرْسُمَ وَجَّهَكَ بِالطبشورِ. 
وَأُحَطِّمُ كُلًّ احتظاري.
لَا نِزَاعًا وَلَا فِرَاقَ. 
قَيْدَ التَّابُوتِ المَبْتُورِ.
سَتُبْقِي أَمْنِيَّيْ الجَمِيلَةُ. 
اِقْبَلْ الخَدَّ المَحْفُورَ.
أَضَعُكَ مَا بِيَن الكُفُوفُ. 
وَأَطُوفُ فِيكَ. كُلُّ العَالَمِ. 
وَاُصْرُخْ فِي صَوْتِي المَنْحُورُ. 
أَنْتَ سِرِّي وَاِمْتِلَاكِي.
وَأَنْتَ أَلَوَانِي الجَمِيلَةُ. 
تُعَانِقُ زرعات الزُّهُورَ

انتو مين واحنا مين بقلم الشاعر خالد ال قطان


انتومين واحنامين
احناشعب مصريين
مسلمين مسيحين
كلنامن ميةوطين
ليكم دين ولينادين
ولينارب اسمةالكريم
مش من حق اى واحد
يمس مصرباى كلمة
واللى يفكرمرةيغدر
يبقى خاين وقيمتةجزمتة
بلدنادستورهاالسلام
شعرهاواضح مفيش كلام
ليةنغيرالنظام
ولسةبرضةمش فاهمين
ليةنهدكل حاجة
اتبنت كدامن سنين
وناس ندوسهابالبيادة
وهماليناقريبين
بأدينانعلن العمار
ويبقى ليناالف دار
كلامى جدمش هزار
صدقونى يامصريين
..انت مين...
كلمات
شاعر غنائى
الشاعرالغنائى خالد ال قطان

صائح الديك بقلم الشاعر عيسى حداد



صائح الفجر.............

الله اكبر
الله اكبر
الله اكبر

على كل من
طغى
وتجبر

وعلى كل
من
على
للخير
تكبر

وعلى
كل من
للظلم
تنصر

وعلى كل قائل
قول
على
الحق
تغير

وعلى كل 
صاحب نية
سوء
بها
اضمر

وعلى كل شبعان
للجائع
لم
يذكر

وعلى كل مريض
بالبال
عنده
لم
يخطر

وعلى كل ساكن
قصر
من اي مشرد
بالمأوى
لم 
يعثر

وعلى كل
مالك مال
للمحتاج
من ماله
لوجه الله
لا
يبذر

وعلى كل ظالم
لمسكين
بكل
حين
ينهر

وعلى كل الطغاة
بالارض
في ظيمهم
من الحزانى
وكيف
بالظيم
عليهم
تعصر

الله اكبر
الله اكبر
الله اكبر

على كل من 
سبحه
وحمده
وشكره
ولأسمه 
الرحمن
الرحيم
الغفور
الودود
وبكل الاسماء
الجميلة
له
بكل
حين
تذكر

الشاعر
عيسى حداد
رحلة العمر

امين الامه ابوعبيده بن جراح رضي الله عنه

أمين الأمه .....أبوعبيده بن الجراح..رضى الله عنه
....................
أمين الأمه وصاحبه 
ونظره الفاروق ثاقبه
برجاء لله بعدد وذهد
بالمجالس منه وكثره
تنصر الحق والحكم راشد
لايخاف لوم او موت 
لله قاصدا ودينه حافظ أمن
أمين الأمه رضى ربى عنك
والجنه لك خلد
مع صحبه العطره
ياأبوعبيده رضى الله 
ورسوله عنك
ورجاء الفاروق منك كثره
من علمك ورشد يفوق عدد
سماك سيدالخلق 
وجهادعظيم يفوق سحرا
من قوه بائس على الكفارصاعق
فى حروب تهز أرض
من قوه الإيمان ورشد
وأمن به قدوه
حتى لقاء آخره
لك السلام من قلب
وفى شهر عظيم تذكره
لأمه 
...........بقلمى حسام غنيم

عاشق من زمن الفنون بقلم احمد عبد الرحمن صالح

(قصيدة/عاشق من زمن الفنون)
"
(بقلم/ أحمد عبد الرحمن صالح)
"
تركت الصمت في ليل الآه ..وسكنت بدرب الشجون
"
أهملت الحلم في ميلاد الفجر ....وأغفلت عنه العيون
"
وسهرت الليل وحدي بين أنّات الجوي وسُهاد الجفون
"
وأطلقت الأمل في وادي الخيال ..كيّ يبحث عن تلك الفنون
"
وجئت إلي مدينة الصبر يحملني الشوق ..في ركب السكون
"
فرأيت أيات العشق في مهد الغرام ترتوي ...من قلب حنون
"
مازال الليل يداعب جفوني بذاك البريق الخاطف حين يكون
"
عرفت الجوي في موطن الشّك حين تأتلف من نبضه الظنون
"
مازال قلبي غريب في وادي السُهاد .يبحث عن وطن السكون
"
حبيبتي ....
"
يا من كتب حروف إسمك بين نبضي وشرياني ...بدمع العيون
"
وأسكنّتُك لهيب شطئاني وأنفاسي وأحضاني ....وظلال الجفون
"
رأيت الحب لمحات بين صدي الأمل بديار قلبك ..بدون شجون
"
عرفت معني العشق حين يصبح تمتمات وهمسات بدون سكون
"
أحرقنّي السُهاد في وطن الجوي وأشعل القلب لهيب ليل الظنون
"
حبيبتي .......
"
هي من تكون؟
"
سؤال تردده ....كل رواد الفنون
"
ويبحثون عن ذاك القلب الحنون
"
والله إنهم لمعذُرون
"
...لأنهم لا يعلمون
"
لو كانوا مثلي في الهوي قتلا .لعلمت أنهم حقاً ضائعون
"
لو كانوا مثلي يعرفون العشق لعلمت أنهم باتوا مفتُونون
"
لو نامت عيون الخلق .وسهروا حياري .باليل الساهرون
"
لو بات الليل مأواهم والشحوب لونُهم والدمع زادهم لعلمت أنهم عاشقون
"
لو سكنُوا الظلام في وحدة الليل البهيم ..يناجون النجوي وهم بها غافلون
"
لو أنهم عرفوا أن الموت أهون من تلك الضراعة ...لعلمت أنهم بارعون
"
نحن ضحايا الحب المُعذّبون
"
نحن حياري الليل الضائعون
"
فكيف حبيبتي ..بكِ يشّعُرون
"
فمثلي ومثلُكّ قليلون
"
فكيف عنك يسألون؟
"
أحببتك ..بما يهوي القلب من فنون
"
فأنتِ ربيع الأمل ..ببستان الشجون
"
والروح تهفو إليك من أجل السكون 
"
عاشق من زمن الفنون