الأربعاء، 4 يناير 2017

سيدتي الجميلة بقلم الكاتبة هبة تنيرة


سيدتي الجميلة
ابتسمي فإبتسامتك حياة لأرواح ولدت من أحشاءك الرحيمة
لاتدعي تجاعيد الزمن تمحو معالم قلبا في اعماقه حبا يملأ الكون سعادةً في لحظاته الحزينة
لا تبكي فانتي زهرةً فاحت برحيقها وتكللت بعناقيد زهور الياسمينة
ابتسمي ف ضحكتكِ معزوفةٌ تغنت بسمفونية الطيور الغريدة
تعلمين لا نهاية دون اشرعة على السفينة
فكوني للحب شراعاً لا تغزوه رياح الدهر العنيفة
ابتسمي ف حزنكِ صمتٌ يمزق رواسي البحر الحزينة
اشرقي بنور وجهك واجعلي الشمس تغار من ضحكةٍ كُتبت لها أجمل قصيدة
ومن حمرة وجنتاكي التي بلون الشفق أنارت الكون بغرامٍ وسكينة
ابتسمي عل الحروب تزول والظلم ينقشع
والاشواك تزول والموج يهدأ والاصم ينطق من طمأنينة بعثتها بضحكتك البريئة
ابتسمي بروحك ولا تدعي تجاعيد العمر تسرق معالم الحب من عيونٍ بالعشق مازالت بلمعانها بريقة 

***وحيدة كالقمر***

#بقلمي.هبةتنيرة

قالت بقلم الشاعرجهادحداد

................ قالت ..............!؟
ما بالك تغازلني بخجل
الست جميلة كي تنفعل
ام نسيت كيف ينظم الشعر
وبحضوري بدأت ترتجل
قل
واسمعني بت اشعر
انا من اصابها الخجل
قلت 
ويح عمري
وهل بعد هذا الجمال
شيء يدل
غير تلعثمي 
وقلة الحيل
لقد انهزمت الكلمات
ولم يبقى سوى دمعات
تفر من عيني
وتغرق
بلحظها كل بحور الشعر
من روعة حسنها استسلم
القلب
وغاب الشعر 
والزجل
ما العمل بواقع جليل حصل
بت ارجو لو قليل من الامل
ارضيها لو ببعض الجمل
قلت انت جنوني
انت السلام 
والامل
قلت هل ستبقين معي
هذا العام
ام ستعلني على قلبي
الانقسام
مضى عام بجنون الحب
والهيام
وسلام بروحي
وبالقلب انسجام
ما بالي اتوه بالعشق
ولا اجد لنبضي غير 
السهام
واهرب من واقع الظلام
لأستنجد بنور الحكام
من شوقا 
من حنين
من عشقا
وغرام
واكتفي بصمتي
 واعلن الاستسلام

كلمات
الشاعر جهاد حداد
تحياتي
في  ٢٠١٧/١/٢

نبيذالعشق بقلم بسمة عادل

نبيذ العشق .... بقلم / بسمه عادل 
حبيبي ملؤ الحنايا و ملؤ البصر 
و صوت بقلبي و عطر الزهــر 
و عشق يعانق مهجتي كماء المطر 
و يسرح بين الحنايا بعذب القدر 
نبيذ حبك أسكر قلبي و لحن الوتر 
تذوب بروحي و ما أحلي السكر 
غصون تهادت بغصن الشجر 
 أحيت ضلوعي و جاء القمر

بسمه عادل

جري الوحوش بقلم الشاعر باسم النادي

جري الوحوش ____
بَقَايا السِّنينِ عِجَافُ
خَرابٌ هُنا 
وهُناكَ جَفافُ
وأَجْري 
كَجَرْيِ الوُحُوشِ
وأَجْري الكَفافُ
حُدودُ الزَّمانِ حُدودُ الوُجُودِ
وَمَا للوُجُودِ ضِفافُ
غَدي قد يكون
وَقَدْ لا يكون
 أيَا ليْتني مِنْ غَدي لا أَخَافُ ..

بقلم باسم النادي

هل قلبك سيبقى بقلم الشاعرة رحاب كنعان


هل قلبك سيبقى على حبي 
وأن فرقنا الزمان
فانا انثى متمرده بحبك
خُلقت لأجل عشقك ياسيد احلامي
ان كنت تستطيع نسياني
فانا محال ان انساك
وسأموت على عهدي بحبك
وان أحببت جميع النساء 
فأنا وحدي من ملكت الفؤاد
سأبقى من تذكرها قبل المنام
فأنا بفراقك وبعدك عني
ضائعه احلامي
مشتته اهاتي 
مبعثره احاسيسي
من أنا ومن أكون
غيابك أرهق نبض الفؤاد 
وأضاع الأمل وزرع الألم
رحماك ربي من حب اتعب الحال
انت لي كل الاحلام
فحياتي تكتمل بقربك 
ونهاية أيامي ببعدك
............رحاب احمد كنعان

لا تدع فؤادي بقلم الشاعر محمد طه عبدالفتاح


لا تدع فؤادي ...... بقلم / محمد طه عبد الفتاح 

لا تدع فؤادي وحيدا يعيش السهاد 
يقاوم رياح الشتات و همس البعاد 
تـعـانـق روحي هـتـافـا يزيد الوداد
فهب لقلبي نبضا حنينا إليك يـقاد 
أرحني و هيا لننسى فصول العناد
تعالى بروض الأماني نذوب اطـراد
ونسعد غصن الحـيـاة بيوم الحصاد
تسافر عبر الحـروف ظهور الجياد
و يسرق سيف الزمان عـبير الرقاد
نزرع أرض الفـيـافـي حـنـيـنا يزاد
ونقطف زهــر الأقاحي رغـم الثِّماد
فنشوة عيشي أراك تبيت بظل الفؤاد
فداعب عيوني و انزع عنها السواد
فأنت الربيع أطل بكوني و كل المراد

محمد طه عبد الفتاح / مصر 
الأربعاء 4/1/2017

الثلاثاء، 3 يناير 2017

نافذة والم بقلم الدكتور والاديب منذرقدسي

نافذة وألم
..................

وبكم قميصي المهترىء
من جراح العشق
مسحت من على
زجاج نافذتي
غباشة رسمها الألم
وسرحت مع صفير
الهموم
اسمع اصوات الازيز
وبركان زفير الندم
وكأن هناك شيء
ما يصارع حلمي
يحاول رجمي
يحاول قرط اظافري
يقتات من مداد
محبرتي
وريشة ارسم بها
وقلم
وصوت صماء تنادي
من هناك
ليس لصراخها حثيث
تشير باصابعها تلوح
بكفها
وعيون شوهت ملامحها
اصابها الكلم
تحاول أن
توقف وريد
كانت ترتل
عروقه نزفا
تندى من صدى جرح
قد مررته على
حرف زجاج
تبغي الوصول إلى
العدم
ويغيب الصباح
يقدم نفسه قربان
يحاول أن يختفي
تحت جناح الظلام
يحاول أن يخفي شعاع
يحمل في احشاءه
همهمات
قد جاد بها الفراق
وتنضح الضحية
تتقيئ الانفاس
وتضيق المسافات
وتموت الاعداد
ليصبح صفر الرقم
ويموج العشق
يجتاز رمال الهموم
ينحت بعض الصدور
وينتهي المد
ويبدأ الجزر
وينذر بالرحيل
وتزول عن الرمال
آثار القدم
...............
منذر قدسي@

الأحد، 1 يناير 2017

قصة مدينة بقلم الشاعرشريف عبدالوهاب العسيلي

أنا لستُ منْ هُنا
أنا لستُ من هُناكَ
أنا لستُ غريباً أحيّا
أنا منْ القُدسِ الشريفةِ
أنا منْ هناكَ
أبي غصنُ ريحانٍ
عروقُهُ منْ هُنا
وأمِّي جذرُها مَقدِسيٌّ
ترابُها من هُناكَ
في القدسِ ألفُ
مَأذنةٍ تصدحُ
وألفُ شيخٍ يُصَلِّي
وألفُ ألفُ عِمامَةٍ
علىَ حائط ِمَسجِدِها
القديمِ
عَشعَشَتْ ألفُ حمامةٍ
في القدسِ صباحاً
وعَلى قارعَةِ الطَريقِ
أطفالٌ تلعبُ في الحارةِ
طفلٌ صغيرٌ
يبيعُ قهوةً عربيةً
وعندَ المساءِ يبيعونَ
أرواحَهُمْ وأجسادَهُمْ
ورُؤوس ٌ تَلتحفُ بكوفيةٍ
وتراقِصُ أكتافُهُم
بعضاً من حطامِ الخبزِ
و جعبةً ماء ٍ وبندقيةٍ
في القُدسِ تلدُ الأمُّ طفلاً
يَهوَى الشهادةَ
وشاباً يَحملُ السِكينَ
وبِنتاً تزغْردُ للشهيدِ
و عجوزاً تَلدُ أطناناً وأطناناً
من الحجارةِ
في القدسِ وفي سَاحَتِها
تَقفُ امرأةٌ نِصفُ عاريةٍ
تبيعُ مَفاتنَها
وتُروِّجُ لبضاعَتِها
تُنادي المارَّةَ
مَنْ يُحبُّ أنْ
يَشتَريْ قَذارتِي
بلُغةٍ عِبرِيَّةٍ
في القُدسِ رجالٌ
تَقفُ وراءَ السِتارِ
يَخشَونَ من المُوسادِ
الإعتقالَ
يَخافونَ القَتلَ
بِصريح ِالعبارةِ
يُطالبونَ بِتَصحِيحِ المَسارِ
وخَلفَ قُضبانِ السُجونِ
يَعدَمُونَ شنقاً
دفاعاً عَن ْ الهُوِّيَّةِ
في القُدسِ ألفُ ألفُ
قِصةٍ
وهُنا وهُناكَ
ألفُ حِكايَّةٍ
وألفُ ألفُ رُوايَةٍ
وعشقٌ عربيٌّ لِعرَبيةٍ
وهناكً وفي السّاحةِ
قربَ مَنزِلِنا
يُحاولُ يَهوديٌّ
إعتقالَ بنتَاً فتية
هناكَ في القُدس ِ
غَيَّروا الأسماءَ
وجَعلوا البِراقَ مُبكِي
ويُّحاوِلوا أنْ يُغيِّروا
للأَقصى لونُ فُبَتِهِ
ويَحفِرونَ تَحتَ إبطِهِ
ألفَ نفقٍ وجورةٍ
وهُناكَ حيثُ نحنُ
جالِسُونَ
تَبكي شجرةُ الزَيتُونِ
ويَقتلونَ النَوارِسَ
قد أخبرَهُمْ خائنٌ
يَسكُن ُهوَ منْ هُنا
أنَّ الحَمامَ الزاجلَ
يَنقلُ تحتَ جَناحِهِ
رسائلَ الحُريَّةِ
وهناكَ قُربَ المَقابِرِ
تقفُ النساء ُعَلى المعابِرِ
وفي قِلنديّا هُناكَ
ومنذ ُأيامٍ
يقتلونَ امرأةً
بِقَرارٍ جائرٍ
ويُراقِبُوهَا حَتىَّ
تَنفقُ الضَحيَّةَ
وهناكَ في الخليلِ
وعَلى هَضَبةِ الجَليلِ
أمٌ ثَكلَى وأخ ٌ
يَبكي خَليلاً
وشَهيدٌ يَلحقُه ُ شَهيدٌ
يَبيعونَ
أرواحَهُم ْ بالجملةِ
وهُنا وفي فَلسطينَ
طفلٌ تُوِّقِفَ
أَعطَوه ُ شَهادة َالشَهيدِ
وهُنا العلم ُ رَفرَفَ
أحمرٌ ألوانُهُ
يَراهُ الأَعمَى
من بعيدٍ
ولازالَ بينَ هُنا وهُناكَ
وعَلىَ مفرقِ
الرصيفِ تنامُ
أحلامُ القضيَّةِ
ولا زالَ بينَ هُنا وهُناك
عربٌ يرتدونَ القناعَ
مَزجُوا الليلَ في الَصباحِ
يدفعونُ ثمنَ الكَراسِيْ
الديَّةَ
أو يُقدِمُوا أموالاً
للغرب ِهَديَّةً
وهناك َفي القُدسِ
وفي غُرفَتِي
وعَلَى مَقعَدِي
الخَشَبِي أجلِسُ
أُحاوِّلُ
أنْ اكتُبَ قَصيْدَتِي
لِوَطَنِي وعشق ُ دَمِي
ولِدِماءِ الشُهداءِ النَقيَّةِ
بقلم//
شريف عبدالوهاب العسيلي
 فلسطين