الأربعاء، 28 يونيو 2017

حلم اللقاء بقلم الكاتبة نداءالرؤح

حلم اللقاء
لازلت لحلم اللقاء اشتاق
يهزمني الحنين ساعه
وساعه اخفيه في الاعماق
اتراك تعلم حالتي
فطيفك يملأ الافاق
عصف الحنين بمهجتي
صارت جفوني والدموع رفاق
زرعت هواك بفؤادي
وغيره لا حب على الاطلاق
زادت جراح خافقي
ولديك وحدك الترياق
حلمي اراك جانبي
أحيا به وان طال الفراق
#نداء_الرؤح

لو تدري بقلم الأديب الدكتورمنذرقدسي

لو تدري         

.............................................

لا تَسألي عن عشقٍ وتَتَسائلِي
حُباً زرعتِ في الربيعِ حَرائري

فأنتِ قَوقعَتي التي احتَمي بِها
وغمدِ سَيفٍ وسَهمي ومَحاجِري

قد رَبطْتِ بالنُّهى حَشَا صَدري
حتَى عَشقْتُ منْ اغلالكِ اساوِرِي

طيفٌ قد اقتادَني إليكِ بشهوةٍ
تتخطى القوافل طيب معابري

سَمعتُ طرقاً قد ناجَىٰ مُهجَتي
عندَ اللقاءِ صارَ قلبُكِ مُناِصري

حَتى انتَشَيْتُ مِن الكلامِ ضاحكًا
دغدغَ غَرامُكِ صَدري وخَواصِري

مَلكْتِ حَشاشَتي والنَّدَى ورقُ
شوقٍ ما تركتُكِ يَوماً تُغادِري

همِّي كانَ دربَ الهَوَى اقتَفِي
لتنموَ علىٰ عروقِ صَدرِكِ مَشاعري

أحُبُّكِ وهذا إعلانٌ صُريح أقولُهُ
فيَا ليتَ لي جوابٌ مِنْ مَحاورِي

اكتبُكِ في كلِّ يومٍ الفَ قصيدةٍ
ومن خيوطِ هدبِكِ اجمعُ ضَفائرِي

ما ملكتُ في جُعبَتي إلاّ هواكِ
فهاتِ شهداً من حبِّكِ وغامِرِي

سامسَحُ لكِ جبهةً وأقبّلُ ثغراً
فقُولي اهيمُ بروحِكَ وفاخِري

ما عرفَتْ أقلامِي إلاّ اليكِ مِداداً
لَولا خُطاكِ ما زارَ القصيدُ دَفاترِي

اشْتاقُكِ عُمراً واشتَكي هَجراً
فَضُمِّي وَبِمسْكِ جِيدي تَعَطَري

فيَا حباً جَلَّلَهُ الغرامُ بِطَرحةٍ
أنا العاشِقُ القُدسِي والعامِري

فامْشِ في خُطاكِ إليَّ مُسرعَةً
فَهزِّي خَصراً وَزَغردي وَثابِري

أحبكِ واحبكِ واقولُها لكِ تَرنُّماً
فاغزلِي شَرانِقاً لِصَدري وعافري

فطبعُ الهيامِ أصبحَ نجواهُ عِلَتِي
فاعصِري ثَغري وباطِحِيْهِ وَتَعطَري

ارنو إليكِ والشَمعُ يذوبُ مضاضةً
لا تُبدي ليْ مِنهُ خَجَلاً اوتُعاقِري

أعلنُها صراحةً ولتعلمَ بِها أَمَمٌ
انك صراخي وصبابتي وخاطري

فَحُلتُكِ من رداءِ الملاكِ بَياضاً
اهازيجٌ اجعلِيْها لدارِكِ وَتَبختَري

سآتي إليكِ وقَريحَتي تَسبُقُني
فانصُبي خَيمةَ العرسِ وفاخِري

  وَشوقُكِ صباحاً سَاجعَلُهُ لهفةً
لنْ استَكيْنَ وارسمَ حولَكِ دوائِري

انحني صَبابةً لنوركِ في صباحٍ
أعيدُ هَمسَكِ لِغديري فَغرغِري

فشهيقُ  انفاسِي تَشتَكي شَوقاً
لوْ تَدري كمْ اهواكِ لقاءً لتصبُري

فخمرةُ كأسَكِ حبٌ نبيذُهُ ُيُغريْنِي
فهاتِ رُضْباً من ثَغرِكِ وانثُري

مريضٌ بِحبكِ بتُّ عشقاً اُعانِي
فَنظَرُكِ شفاءٌ يُداوي سَرائِري

ليتَني طائرٌ اليكِ اعودُ مهاجراً
مسكناً يعودُ الىٰ عِشِّهِ طائري

فاعلَمي يا مَنْ نادَتكِ يَقَظَتي
أنَّكِ القصبُ سكرُ ولَِذةُ عَصائِري

أحُبكِ وبِعشقِكِ أَرنو وأَعلوْ
فحرِيٌّ بِحُبِكِ زهواً أنْ تُجاهِري
•••••••••••••••••♡••••••••••••
بقلمي /منذر قدسي

الثلاثاء، 20 يونيو 2017

من الخائن بقلم الكاتبة دلال أحمدالدلال

12/2/2017

من الخائن؟

تركت الطفلين مع والدتها ودخلت غرفتها؛ أغلقت الباب خلفها؛ جلست على الفراش ونثرت الأوراق النقدية بطريقة عشوائية مبعثرة كأوراق اللعب، وكالعادة أمسكت ورقة وقلم وبدأت تدون احتياجاتها الضرورية دون التفكير بالكماليات،مصاريف المدارس ،ملابس المدارس،الدروس،الطعام،المواصلات،الأدوية ،لم يتبق من المال شيء لتحتفظ به للظروف الطارئة، كل مرةتنسى احتياجاتها الشخصية فلم تشتري ثوبا واحدا منذ أن سافر زوجها لبلد عربي ليعمل ويرسل لها مبالغ ضئيلة لا تكفي متطلبات الحياة، مع وجود طفلين وزوجة وأم، ومع ارتفاع الأسعار كل يوم ، بعد سفره شعرت بالوحدة والضعف وقلة الحيلة وكلما ذادت الطلبات شعرت بالعجز ،ولكنها تخفي بداخلها حيرتها وتحاول بكل الطرق أن تحل كل المشاكل المادية وعندما تشعر بالاختناق تذهب لجارتها وصديقتها الوحيدة " نسرين "؛ التي تقطن في الطابق العلوي لمنزلها، خرجت من حجرتها بعد أن مسحت دموع الحيرة وقلة الحيلة واستأذنت من والدتها أن تصعد لـ"نسرين" لتجلس معها وقتا قليلا لشرب الشاي ،لم تمانع أمها وتركتها تصعد إليها ،فتحت "نسرين "الباب فتهلل وجهها بعد أن رأت "سمر" ورحبت بها وجلسا لشرب الشاي ودار بينهما الكثير من الأحاديث حول الأولاد وسفر " حسين "، ومتطلبات البيت وقلة الأموال ،وحزنها لعدم إكمالها تعليمها وعدم عملها ....وأحاديث متعددة كلها شكوى من " سمر " لصديقتها حتى أنها بدأت تحكي لها عن قلة اتصال "حسين " بها في الفترة الماضية وادعاؤه دائما بكثرة العمل ،ورغم ذلك يشتكي من قلة المال ،غافلتها دموعها وانهمرت، ربتت صديقتها على كتفها وقالت كل شيء وله حل اتركي كل شيء لله "العبد في التفكير والرب في التدبير " فكرت قليلا ثم قالت لها :" انت عارفة ان أنا بزود دخلي ببيع بعض المنتجات على صفحة الفيس الخاصة بي وجاءت لي فكرة ممكن تزود دخلك انت كمان" ،فغرت " سمر "  فمها وجحظت عينيها وانتظرت بقية الحديث بلهفة وأمل قالت لها: انا أرسل" الأوردرات" مع سائق "تاكسي " يتقاضى مبلغا كبيرا في كل مرة لكني أرى أنكِ تستحقي ذلك المبلغ بدلا عنه  -أنا كيف ذلك؟ وهل عندي "تاكسي" ،وتعالت ضحكاتها -لا لكن عندك سيارة "حسين" الموجودة "بالجراج" أسفل العمارة ،استغليها في التوصيل وأنت أحق بالمال  -فكرة رائعة وممكن" أوصل الاولاد للمدارس والدروس واوفر مصاريف المواصلات.." فكرة رائعة متى نبدأ؟  -من الغد إن شاء الله ،قصت " سمر"  الحكاية على أمها فقالت الأم " يجب أن تخبري "حسين"  قبل البدء بأي مشروع لكن "سمر" أصرت أن تجرب أولا الفكرة لترى إن كانت ستروق لها وتستفيد منها أم ستنساها ،في اليوم التالي أخرجت سيارة " حسين " وبدأت عملها الجديد وكانت سعادتها لا توصف حين مسكت بين يديها أول مبلغ تكسبه من عملها الجديد وبدأت تنتظر (الأوردر) الجديد لكن " نسرين " أخبرتها أن (الأوردر) كل أسبوع ،ولكنها عرضت عليها فكرة جديدة لتستغل وقتها بين (الأوردرات ) قالت لها : ما رأيك بتوصيل المدرسات للمنازل التي يدرسن فيها للاطفال الدروس الخصوصية؟ - فكرة رائعة مستعدة ؛لأنهن سيدات مثلنا موافقة بكل سرور  -سأعرفك على البعض منهن وعليك أن تصاديقهن وتعرفي أرقام هواتفهن ،واطلبي منهن أن يعرفنك بصديقاتهن ،وبذلك يكون لديك عميلات كُثر ،ويزيد دخلك بسرعة - أوافق على ذلك من الغد نبدأ،نزلت لوالدتها وأخبرتها وطلبت منها رعاية الأولاد عندما تكون بالعمل،وافقت أمها على أن تخبر "حسين:" أولا بالأمر ،لكنها أجَّلت هذا الأمر حتى يكون مفاجأة لـه حين عودته بعد أن تكون جمعت مبلغا كبيرا تفاجئه به ، ذاع صيتها بين المدرسات وأحبها الجميع وتبادلن رقم هاتفها وأصبحت مهنتها الأساسية ،وكل منهن تطلبها في كل (توصيلة)ساعدها على ذلك أن لديها رخصة والتوكيل الذي تركه لها "حسين " قبل أن يسافر ،مرت الشهور ولم تعد " سمر" كما كانت لم يعد لديها وقت للملل أو الوحدة ،فالعمل أخذ كل وقتها حتى مكالمات "حسين" القليلة لم تعد تحزنها ،سعيدة بحياتها وبعلاقاتها المتعددة مع نساء من كل المجتمعات ،وانتهت السنة الدراسية بنجاح أولادها فشعرت بالسعادة وانتظرت عودة "حسين " في الإجازة لتخبره بعملها وادخارها لمبلغ كبير يساعدهما على تحقيق أحلامهما، بدلت السيارة بسيارة جديدة أكبر وأحدث،فتبقى لديها مبلغا من المال لا بأس به ،اشترت ثوبا جديدا لأول مرة منذ ثلاث سنوات لتقابل به زوجها وذهبت لإحضاره من المطار في الموعد المحدد وكلها سعادة وشوق لرؤيته ،احتضنته فضمها لصدره بفتور اخجلها ،فابتعدت وقالت له" حمد الله على السلامه" جئت بسيارتنا الجديدة لآخذك للبيت ،تعجب من كلامها سيارة جديدة! من أين لك بها ،فأخذت تسرد له الحكاية من يوم أن عرضت عليها "نسرين" فكرة العمل على السيارة لتوصيل(الأوردرات) حتى وقت حضورها للمطار ،تبدل وجهه وأخذ يعنفها ويتهمها بالخيانة ،كيف تفعل ذلك في غيابه دون إخباره ،ظل يعنفها حتى وصلا المنزل ،سلم على أمها وأولاده بفتور ودفعها نحو الغرفة وأغلق الباب و علا صوته وهو يتهمها بأنها خرجت عن طوعه ،وأنها تستحق العقاب، انهال عليها بالاتهامات وهي تحاول أن تتكلم لكنه لم يترك لها فرصة فقالت له: ما رأيك لو تسولت أنا وأولادك لأنك لا ترسل لنا ما يكفينا ،أنا لم أفعل شيئا  محرما ككثيرات وحافظت على أولادك وعرضك ،فصفعها على وجهها ودون أن يدري قال لها تستحقي ما فعلته ،أنا تزوجت عليك امرأة فاضلة مدرسة زميلة لي بالعمل تطيعني وتحترمني، أما أنتِ فخائنة ،خنت ثقتي فيك وكذبت بإخفائك موضوع العمل - تزوجت علي..طلقني لست محتاجة لطلبها فأنا ساطلقك الآن، أنت خائنة ولا تستحقي أن تكوني زوجتي، أنتِ طالق ،قالها بحدة وكأنه أعد لهذا الموقف من قبل وتدرب عليه، قالها وكأنه يؤدي مهمة جاء من أجلها فقط، تاركا خلفه أسرة تنهار وأولاد لم يفكر في مصيرهم ترك كل شيء من أجل امرأة أخرى لم تتحمل من أجله ما تحملت " سمر" وهل كان هذا الثمن الذي انتظرته منه اتهام بالخيانة والطلاق ،عجبا ؛من الخائن ؟من الخائن؟ خرج من حياتها لأنها تعمل فظلت تعمل وكرست حياتها لأولادها والعمل حتى عاد بعدما أنهكه السفر وسلبته زوجته كل أمواله ،فلم يجدها بل وجد امرأة قوية ترفض خيانته لها ،وأغلقت الباب في وجهه للأبد.
النهاية

دلال أحمد الدلال

الاثنين، 12 يونيو 2017

لا ترحل بقلم هناء المحايري


لاترحل 
كيف أكون ان لم تكن لي
خلف رسائلك أنا وكل عهودي
تذكر كم كنت لك وكم كنت لي
وكم طاب العمر معك
سأظل أتبعك....
أنا أستظل بظلك
أحرسك بطيف الروح
وعن سري لاتبوح...
ليت الزمان يهرب بنا للوراء
نهرب معا للضياء...
كيف كنا وكيف صرنا
والهوى بعده منا
نستودع الأيام ذكرانا
ليت الذي صار ماكانا
ولدنا والشقاء معانا
بقلمي هناء المحايري

هل اراك بقلم هناء المحايري



هل أراك ؟!.
من نوافذ الوجع يئن حنيني
من رياح الغربة يحكي وجعي
وجع الغياب والقلب ملتاع
والروح موصدة عليها الأبواب
النوم لايعرفني
ونجوم الليل ترافقني
ألا ياصبح أرني الأحباب
ذكريات على البال تلسع
وبالشكوى تلوح وتلعب
انا مانستيه يوما
بل نذرت لحبه صوما
يابعيد الدار اذكرني
اذا هبت رياح البعد احملني
خذني اليك حتى أراك
ترى هل أراك ؟!.
بقلمي هناء المحايري

شكوت بقلم شوقي محمد كوثراني


شكوت من زمان أرض أثرها ورودا 
واليوم جفت الماء بعد كل وعودا 
صرخت الورود أين لي الماء 
هل أصبحت جافة وطرحني الظماء 
ذبلت لم أعد وردة لشم النسيم 
ولم يكون لي رائحة بعطر الورود 
أنتظر هطول المطر في الشتاء 
ام أنتظر ذاك الزمان الموعود 

الجمعة، 9 يونيو 2017

عاطل بقلم الشاعرة أمال الفراتي

أحبتي أصدقائي مساء رمضاني معطر بأريج الورد
ألى كل محبي الفصيح (بقلمي)
عاطل

متَسَكِعٌ سكناهُ قارعة الطريق
أو خيمةٌ منسيةٌ ينام فيها ويستفيق

مازال منذُ سنين يبحثُ عن ملاذ
يقيه حر الصيف أو برد الشتاء
وينام في الطرقات يلتَحِفُ السماء
فتمرُ أحلام المساء.....
سُحَبُ تسافرُ في الفضاء....

وفي الصباح ... توقظهُ أصوات كثيرة
للباعة المتجولين ...
للعاطلين...
للمتعبين...
للجائعين ... من الجماهير الغفيرة....
يُرَددون ... متساءلين
مَنْ نحنُ يا وطن الخلود؟
هل ياتُرى أبناءك؟ أم أننا غرباء في هذا الوجود ؟
هل أرضكَ المعطاء أجدَبَتْ العطاءَ ولا تجود ؟!
ولماذا نحنُ نموت منتظرين آلالاف الوعود؟
هلا تُجيب ؟
أيُ وطن ... هلا تُجيب؟
مادُمتَ تلتزِمُ السكوت ؟
دعني أنامُ ولا أفيق...
بالله ماجدوى الإفاقة ؟
إن بدوتَ بنا تَضيق !!!