السبت، 12 فبراير 2022
الدمع الحارق بقلم الأديب الشاعر الكبيرد. منذر قدسي
.... ..... ...
تناجي الأحداق َ دَمع َ العينِ
أن تهجعَ
أصابَ الرمش َ والجفن َ وهن
تصدّعَ
والدمعُ قد مزَّقَ بكارةَ الرؤى
عنوةً
دمٌ هاطلُ على الخدينِ سالَ
مودعاً
قد ضلَّ النُّهى عن ْ دربِهِ حينَ
مَشى
والندّى رافضاً على الجيدِ
توضَّع
لم أدرِ أَنَّ الهيامَ بالعشقِ
قاتل
كمبضعِ إنْ اصابَ الحشَى
قطَّعْ
وشرار الحصيد نار قد امتد
لهيب
كشريانِ إنْ أوصدَ بابَهُ للهوى
تفرّعَ
كنت ُ أَحيا ثملاً وخمرُ الغرامِ
يغمُرُني
حتى يابُ الكأسِ مِن ْ هَجرٍ
تورَّع
فصلُ الربيعِ حاد َ عن ْ دربِهِ
ناسِيّا
والزهرُ غيَّر َّ عطرَهُ قسراً
تمنَّعْ
حفرَ القلبَ نقباً بمديه وهو
راحلٌ
تاهَ شغافُ الحلُمِ في الصدرِ
وتوجع
وجراح ُ الفراق ِ مزَّقَّها البعادُ
وشوَّّهَ
يستعيرُ من العُمُرِ بضعَ يومٍ
تبضَّع
... ....
منذر قدسي
إنتظرتك بقلم الشاعرة غادة شاهين
قبرةٌِ على هضبة البعث تنقر شبابيك
الغيم تستسقي غيث الشروق
غزاة الحلم يسرقون كحل الأماني
من جفن الدعوات
قلوب تتغرغر الحصى عصِية الإحساس
مذ براءة بسمتي أعدو مع القمر
ألحقه و يلحقني تحت ظلال
مدينتنا الرمادية أتسلق دالية
بيتنا ال كان طيب الملامح
منذها وتتردد عينان
على شفا أول سطر من النور
تحضن تقاسيمي بمعطف أحداقها
تخبو نحو اضمحلال بطيء يستعيرني
ك رحالة في بَوادي الروح تمتطي الإصرار
بُغية الإكتمال
يركن إلى وتد هدنتي شق خريف
أرعن يحدق بي لخطف أوراقي
في منتصف الصبر
أضم غريزة الحياة من مسامها
فلتتنفس قبلات الشفق الأخير
ولو بِكسرة ضوء
وأرمي القول على مآذن الصدى
لإذاعة نبأ ميلادي للسماء
للمرة الألف
يحمله جناح هدهد هامساً لموانيء الإنبلاج
أن وصل شراع من منزل الشمس
القابع في ضاحية الفنار
يحثو سواد الموج مصابيح نجمية
ويحكي لمقاعد الإنتظار آية موت تطوي نشور
عن صبية الكمد المتطفل التي لا تفارق الإبتسامة
اوداج صباحها نكايةً
لأعترف عن دون إنكار إنها باتت
ترسم شفتيها ومبسم قلبها نجمة هاربة
من دهمائها تستشرق وجهك
من لوحة فلق حطمت ليل "ودا وسواعا"
✍️غادة شاهين