ليلة من أعظم الليالي حدثاً
حتى وإن كانت يوماً
فيها الرسول أسرى
من مكة ل بيت المقدس
بصحبة جبريل
اراد تبليغ رسالةً
إلى سدرة المنتهى
عرجا والبراق كانت لهم دابةً
ليلة آسرى بها نبينا للقدس اسراءاً
والسماء العلا كانت له ولجبريل معراجاً
صلوا وسلموا وباركوا على سيد الخلق تسليماً
خاتم الانبياء والصديقين محمد الذي حمل لكم الاسلام رسالةً
وبعثها لقلوبكم ولقريش والكافرين كان متحدياً
***وحيدة كالقمر***
#بقلمي.هبةتنيرة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق