عَرِيسْ
محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
دُمُوعُكِ فِي فُؤَادِي لَا تَجِفُّ=وَرِمْشِي بَعْدَهَا- حُبِّي- يَرِفُّ
وَأَطْفَالٌ تُعَذَّبُ بَعَدْ جُوعِ=وَتَنْفُقُ مِنْ لَظَى الْغَدْرِ الْمُرِيعِ
وَإِفْسَادٌ بِأَرْضِ اللَّهِ دَوْمَا=وَيَمْلَأُ عُهْرَهُ فَيَفِيضُ عَوْمَا
فَعَلْتْ
أَتَيْتِ إِلَيَّا؛فَقَبَّلْتُ ثَغْرَكِ الْجَمِيلْ؛وَمَسَحْتُ بِيدِي عَلَى شَعْرِكِ النَّاعِمْ؛وَفَعْلْتُ مَعَكِ مَا فَعَلْتْ .
تَذَوُّقْ
أُعْجِبْتِ بِي؛ذُقْتُكْ .
إِبْدَاعْ
طَلَبْتِ مِنِّي الرَّقْصَ مَعَكْ ؛أَبْدَعْنَا .
مِصْرَاعَيْهْ
قُلْتِ لِي:أُحِبُّكَ بِجُنُونْ؛فَتَحْتِ لِي بَابَكِ عَلَى مِصْرَاعَيْهْ .
غَمْزَةْ
غَمَزْتِ لِي؛فَهِمْتُ طَلَبَكْ .
وَاقَعْتُكْ
وَاقَعْتُكْ؛فَضَّلْتِنِي عَلَى الْجَمِيعْ .
زِيَارَةْ
زُرْتِنِي؛أَحْسَسْتُ بِمَا أَحْسَسْتْ .
شَكْوَى
شَكْوْتِ لِي مَرَضَكْ؛قُلْتْ:"سَأُعَالِجُكِ بِطَرِيقَتِي .
شَالْ
غَطَّيْتِنِي بِشَالِكْ؛نَبَّهْتِنِي لِحَالِكْ .
عَرِيسٌ
قَالَتْ:لِأُمِّي:"بِنْتِي يَخْطُبُهَا عَرِيسٌ مِنْ مُحَافَظَةٍ أُخْرَى؛"قُلْتُ:لِأُمِّي:"بَارِكِي لَهَا .
محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق