الجمعة، 14 أبريل 2017

عريس بقلم محسن عبد المعطي محمد عبد ربه


عَرِيسْ 
محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
دُمُوعُكِ فِي فُؤَادِي لَا تَجِفُّ=وَرِمْشِي بَعْدَهَا- حُبِّي- يَرِفُّ
وَأَطْفَالٌ تُعَذَّبُ بَعَدْ جُوعِ=وَتَنْفُقُ مِنْ لَظَى الْغَدْرِ الْمُرِيعِ
وَإِفْسَادٌ بِأَرْضِ اللَّهِ دَوْمَا=وَيَمْلَأُ عُهْرَهُ فَيَفِيضُ عَوْمَا
فَعَلْتْ
 أَتَيْتِ إِلَيَّا؛فَقَبَّلْتُ ثَغْرَكِ الْجَمِيلْ؛وَمَسَحْتُ بِيدِي عَلَى شَعْرِكِ النَّاعِمْ؛وَفَعْلْتُ مَعَكِ مَا فَعَلْتْ .

تَذَوُّقْ
 أُعْجِبْتِ بِي؛ذُقْتُكْ .

إِبْدَاعْ
 طَلَبْتِ مِنِّي الرَّقْصَ مَعَكْ ؛أَبْدَعْنَا .

مِصْرَاعَيْهْ
قُلْتِ لِي:أُحِبُّكَ بِجُنُونْ؛فَتَحْتِ لِي بَابَكِ عَلَى مِصْرَاعَيْهْ .
غَمْزَةْ
غَمَزْتِ لِي؛فَهِمْتُ طَلَبَكْ .
وَاقَعْتُكْ
وَاقَعْتُكْ؛فَضَّلْتِنِي عَلَى الْجَمِيعْ .
زِيَارَةْ
 زُرْتِنِي؛أَحْسَسْتُ بِمَا أَحْسَسْتْ .

شَكْوَى
 شَكْوْتِ لِي مَرَضَكْ؛قُلْتْ:"سَأُعَالِجُكِ بِطَرِيقَتِي .

شَالْ
 غَطَّيْتِنِي بِشَالِكْ؛نَبَّهْتِنِي لِحَالِكْ .

عَرِيسٌ
قَالَتْ:لِأُمِّي:"بِنْتِي يَخْطُبُهَا عَرِيسٌ مِنْ مُحَافَظَةٍ أُخْرَى؛"قُلْتُ:لِأُمِّي:"بَارِكِي لَهَا .
محسن  عبد المعطي محمد عبد ربه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق