قبرةٌِ على هضبة البعث تنقر شبابيك
الغيم تستسقي غيث الشروق
غزاة الحلم يسرقون كحل الأماني
من جفن الدعوات
قلوب تتغرغر الحصى عصِية الإحساس
مذ براءة بسمتي أعدو مع القمر
ألحقه و يلحقني تحت ظلال
مدينتنا الرمادية أتسلق دالية
بيتنا ال كان طيب الملامح
منذها وتتردد عينان
على شفا أول سطر من النور
تحضن تقاسيمي بمعطف أحداقها
تخبو نحو اضمحلال بطيء يستعيرني
ك رحالة في بَوادي الروح تمتطي الإصرار
بُغية الإكتمال
يركن إلى وتد هدنتي شق خريف
أرعن يحدق بي لخطف أوراقي
في منتصف الصبر
أضم غريزة الحياة من مسامها
فلتتنفس قبلات الشفق الأخير
ولو بِكسرة ضوء
وأرمي القول على مآذن الصدى
لإذاعة نبأ ميلادي للسماء
للمرة الألف
يحمله جناح هدهد هامساً لموانيء الإنبلاج
أن وصل شراع من منزل الشمس
القابع في ضاحية الفنار
يحثو سواد الموج مصابيح نجمية
ويحكي لمقاعد الإنتظار آية موت تطوي نشور
عن صبية الكمد المتطفل التي لا تفارق الإبتسامة
اوداج صباحها نكايةً
لأعترف عن دون إنكار إنها باتت
ترسم شفتيها ومبسم قلبها نجمة هاربة
من دهمائها تستشرق وجهك
من لوحة فلق حطمت ليل "ودا وسواعا"
✍️غادة شاهين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق