"في رحاب الله تكون المعالي"
لا تقل لا حظ لي؟
لا تقل أنا وحيد همي ازلي؟
لا تكتئب لا تلتهب وتقل ضاع أملي؟
لا تغضب لا تشجب قدر الله وتقل لما هذا حالي؟
لا لا تبكي دموع اليأس وتسب أياما وسنينا طوال؟
لا تسخط ساعات الحزن .لا تتأفف من غدر الليالي؟
لا تجمع يديك ببؤس تزاحمك أفكار يسبقها سؤال وسؤال؟
لا تصرخ لا تنوح من جراح من أتراح ،في غرفة الدار تندب عوز الصفاء ونقص المال؟
لا تكره الحياة ببغض لا تحقد عليها ،ترجو معها القتال؟
لا تعنف روحك، بلوم .بعتاب وجودها على كينونة العلل؟
لا توبخ تعاستك الصفراء؛ بشتم أحلامك، بجرم مقال؟
لا تتجرع الآسى بكفر يمحو ملتك يرمي بك في طريق اللاسبيل؟
لا تتهم السعادة بالخيانة بالنفاق بالهروب من سجل حسن الفأل؟
لا تسيء الظن بالغد بإرتكاب ذنوبا ومعاصي من شر الأعمال؟
كن مؤمنا بالله.فهو حسبك يمهل ولايهمل؛
فالشكوة لغيره مذلة ما بعدها إذلال
أدعوه يستجب لك فهو مغير الأحوال
فإبتلاءك حب ورغد؛إصطفاك به لتعود إلى قربه الجميل
صلاة وقرآن ودعاء زادك لتحيا سعيد القلب هانئ البال.
بقلم فتيحة سليماني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق