أنفاسٌ احترقت من لهيب شوقٍ
سألت لأجله دموعاً وكأنها وادِ
إلتجم الصوت حين لها نادا بصمتٍ
أيا روحاً أين أنني من ذلك القلبِ
أعصرتِ أنفاسكي في بحار غدرٍ
أم عشقِ لكي لم يلائم ذلك العصرِ
حكيت الفصول وسألتها عن موعدٍ
ألقاكِ فيه لأزرع الشوق في محياكِ
إن كان الربيع موعداً فيه ألقاكِ
ف دعيني أنثر الورود ليقطف من حسنكِ عطرٍ
تجتمع عليه فراشاتٌ عشقت سحر وجنتاكِ
وإن كان الصيف فيا مرحباً ب شمسٍ
أشرق وجهك منها وملأ الكون بضياكِ
فإن تذمرتي وامتنعتي عن صيفٍ
فالخريف موعداً لسقوط جفاءٍ
حال بين القلوب لتموت بلا سببِ
دعينا ننتظر الشتاء فما هو إلا موعدٍ
لعاشقين طوقتهما أمطار اعصارٍ امتلأ بالأشواقِ
***وحيدة كالقمر***
#بقلمي.هبةتنيرة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق