أحبتي أصدقائي مساء رمضاني معطر بأريج الورد
ألى كل محبي الفصيح (بقلمي)
عاطل
متَسَكِعٌ سكناهُ قارعة الطريق
أو خيمةٌ منسيةٌ ينام فيها ويستفيق
مازال منذُ سنين يبحثُ عن ملاذ
يقيه حر الصيف أو برد الشتاء
وينام في الطرقات يلتَحِفُ السماء
فتمرُ أحلام المساء.....
سُحَبُ تسافرُ في الفضاء....
وفي الصباح ... توقظهُ أصوات كثيرة
للباعة المتجولين ...
للعاطلين...
للمتعبين...
للجائعين ... من الجماهير الغفيرة....
يُرَددون ... متساءلين
مَنْ نحنُ يا وطن الخلود؟
هل ياتُرى أبناءك؟ أم أننا غرباء في هذا الوجود ؟
هل أرضكَ المعطاء أجدَبَتْ العطاءَ ولا تجود ؟!
ولماذا نحنُ نموت منتظرين آلالاف الوعود؟
هلا تُجيب ؟
أيُ وطن ... هلا تُجيب؟
مادُمتَ تلتزِمُ السكوت ؟
دعني أنامُ ولا أفيق...
بالله ماجدوى الإفاقة ؟
إن بدوتَ بنا تَضيق !!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق