Doaa Abo Haltam /// طفلٌ ودبابةٌ وحجرِ///
أنا الطفلُ الفلسطيني
حملت الهموم في مبكر الوقتِ
أعيش معاناة لم يعشها أيُ طفلِ
ولم يلتفت لي أي إنسِ
فحملت حجارتي ومِقلاعي
لأنني أيقنت أنني لن أصل للمجد إلا بنفسي
بيدي حجرٌ وتشد على الجرح بلدي
عمري عامٌ أو عامينِ
وأملك شجاعة ليس لها مثلِ
بيدي مقلاع يضمد جرحا فلن ينسفوا حلمي
أقف في وجه الدبابة ولا أبالي
فدور طفلٍ يكون أو دوري
ليكون شهيداً في أحضان الوطن ويرتمي
ويكتب التاريخُ قصتي
قصة شبلٍ بل أسدِ
كان بالأمس يلهو بدمائهِ
واليوم يلعب باشلائة في الساحاتِ
طفل ودبابة.....
ووقع حجارته كالصواريخ تُدوي
طفلٌ صنع فجراً يرنو للحرية وللعهدِ
فدائي هو .. يُقبل من الشرق كنور الشمسِ
دموع ارض سالت على شجاع كالأسدِ
ورأينا في الأفق دمعاً وسلاسل
اخرجتنا من عظيم الوجعِ
وقلنا للرحيل ارحل فسنبقى متمسكين بالعشبِ
فلن نرحل حتى يعم النصر أرضي
فإما مجد وإما موت لجنة الخلدِ
فسجل انا الشبل الفلسطيني
وهنا أرضي يسري فيها دمي
وفي كل الميادينِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق